هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بيـروت اطربهـا اللقـاء فانها
لــولاك لـم تظفـر برفـد معيـن
وجبـال لبنـان الكـبير ترنحـت
مــن ارزه العـالي الـى صـنين
وســهوله طـابت مغانيهـا فلـم
تنبـت سـوى القيصـوم والنسرين
عنـا الـى كنـدا ذهبـت مهاجراً
ورجعــت محفوفـاً بحـور العيـن
بالزوجة الحسنا التي لما ظفرت
بهــا ظفــرت بلؤلــؤ مكنــون
وبظبيــتين كفرقـدين ازدانتـا
بمحاســن تغنــي عـن التحسـين
يـا ابن الذي لما به علقت يدي
علقـت بحبـل فـي الـوداد متين
بالمكرمـات ضـمنت ان يحيا وقد
احييتــه وغــدوت خيــر ضـمين
واقمـت فـي كندا زماناً كان في
ه الـى مرابعهـا الحسان حنيني
ولقــد رجعــت مؤيــداً ومظللاً
بجنــاح طـائر سـعدك الميمـون
فلقيـت فـي اخويـك اخلاقـاً اذا
مزجــت ببحـر عـاد غيـر اجـون
ولقيتني وانا الذي لما تلاقينا
اســـتهلت بالـــدموع عيــوني
قـد كـان قلـبي فـي خفوقٍ دائم
فبــدلته يــوم اللقـا بسـكون
ادنيــت امـالي بقربـك مثلمـا
قصــرت مـن همـي وطـول شـجوني
قـد اورقـت بلقـاء شخصك بعدما
كـادت تحـف علـى نـواك غصـوني