هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأى عَلـى الغَـورِ وَميضاً فَاِشتاق
مـا أَجلَـبَ البَـرقَ لِمـاءِ الآماق
مـا لِلـوَميضِ وَالفُـؤادُ الخَفّـاق
قَـد ذاقَ مِن بَينِ الخَليطِ ما ذاق
داءُ غَـرامٍ مـا لَـهُ مِـن إِفـراق
قَـد كَـلَّ آسـيهِ وَقَـد مَـلَّ الراق
لِآلِ لَيلــى فــي الفُــؤادِ أَعلاق
تَزيـدُ مِـن حَيـثُ تُقَضـّى الأَشـواق
قـــامَت تُرائيــكَ بِقُلــبٍ مِقلاق
وَلِلــــوَداعِ عَجَـــلٌ وَإِرهـــاق
مِــن ثُقَـبِ الـدُرِّ النَقـيِّ بَـرّاق
يَرمــي القُلـوبَ وَأَسـيلاً رَقـراق
يَقــومُ لِلَّيــلِ مَقــامَ الإِشـراق
حَـيٌّ إِذا قـامَ الـوَغى عَلـى ساق
رَدّوا القَنـا وَطـاعَنوا بِالأَحداق
أُحِبُّهُــم عَلـى الضـَنا وَالإيـراق
حُـبَّ الضـَنينِ المـالَ بَعدَ الإِملاق
إِنَّ مَــــوَدّاتِ القُلـــوبِ أَرزاق
مَـن مُنصـِفي مِـنَ المَلولِ المَذّاق
قَلــبي وَطَرفـي مِـن جَـوىً وَإِقلاق
فــي غَـرَقٍ مـا يَنقَضـي وَإِحـراق
يَضــَنُّ حَتّــى بِالخَيـالِ الطَـرّاق
رَمــى الإِلَــهُ بِـالرَميضِ الـذَلّاق
كُــلَّ غُــرابٍ بِالزِيــالِ نَعّــاق
يـا نـاقَ أَدّاكِ المُـؤَدّي يا ناق
مـاذا المُقـامُ وَالفُؤادُ قَد تاق
هَــل حاجَـةُ المَأسـورِ إِلّا الإِطلاق
أَلهـاكِ عَـن لَيلِ السُرى وَالإِعناق
مَناشــِطُ الشـيحِ وَرَعـيُ الطَبّـاق
سـيري إِلـى وِردِ الجَمومِ الفَهّاق
حَمـلُ المَسـاعي غَيرُ حَملِ الأَوساق
بِحَيـــثُ تَســري لِلعَلاءِ أَعــراق
نـورُ الغَواشـي وَمِسـاكُ الأَرمـاق
مِـن مَعشـَرٍ بـاتوا بِلَيلِ العُشّاق
إِلـى المَعـالي وَالنَدى بِالأَشواق
كـانوا إِذا أَظلَـمَ لَيـلُ الطُرّاق
شــُهبَ الـدَياجي وَنُجـومَ الآفـاق
بيــضُ وُجــوهٍ كَـالظُبى وَأَعنـاق
أَطــوَعُ مِـن تيجانِهـا وَالأَطـواق
ســِيّانِ مِنهُــم ســابِقٌ وَلَحّــاق
مَن قادَ غَيرَ المَجدِ مِنهُم أَو ساق
مَهلاً إِلـى أَيـنَ الصـُعودُ يا راق
ضــَلَّ المُجـارونَ وَقـامَ السـُبّاق
لَـم يَلحَقـوا يَومـاً غُبارَ الأَطلاق
إِلّا قَــــذىً لِنــــاظِرٍ أَو حِملاق
قَـد رَجَعـوا عَنـكَ بِلَـيِّ الأَعنـاق
هَيهـاتَ فـاتَ الأَعـوَجِيَّ المِعنـاق
سـَهمٌ مِـنَ اللَـهِ بَعيـدُ الإِغـراق
أَعطـى ديـونَ القَومِ خَصلَ الأَسباق
مَسـعاةُ مَجـدٍ عـاقَ عَنها ما عاق
خَطَبتَهـا عَلـى النَجيـعِ المِهراق
غَـــرّاءَ مـــا ناكِحُهــا بِمِطلاق
لَيــسَ لَهـا إِلّا الجُـرازُ الـذِلّاق
يَضـرَحُها ضـَرحَ القَـذى مِنَ الماق
ضــَرباً أَخاديــدَ وَطَعنـاً شـَهّاق
نـائي القَـراراتِ بَعيـدَ الأَعماق
يُــذكِرُنا وابِــلَ طَعــنٍ دَفّــاق
يَــومَ الزُوَيرَيـنِ وَيَـومَ التَحلاق
جَماجِمـــاً مِــنَ العَريــبِ أَقلاق
أَنــذَرتَهُم وَثـبَ هَريـتِ الأَشـداق
طُـوي مِـنَ الإِدمـاجِ طَـيَّ المِخراق
صــِلٌّ عَلـى حَتـفِ العَـدُوِّ مِطـراق
مُحــاذِرُ اللَحــظِ مُرَجّــى الإِطلاق
ســَحائِبٌ تُشــئِمُ بَعــدَ إِعــراق
لَنـا حَياهـا وَالـزُلالُ الغَيـداق
وَلِلعِــدى إِرعادُهــا وَالإِبــراق
فــي كُـلِّ يَـومٍ ذو الجَلالِ الخَلّاق
يَـبري لِقَـوسِ المَجدِ مِنكُم أَفواق
أَرَّقَنــي طَولُــكَ بَعــدَ الإِعتـاق
أَسـاغَ ريقـي وَالخِنـاقُ قَـد ضاق
فَــاِنعَم بِنَيـروزٍ إِلَيـكَ مُشـتاق
وَاِلـقَ بِهِ مِن خَيرِ ما يَلقى اللاق
فَمــا وُقيــتَ فَالعِــدى بِلا واق
عَهـدٌ عَلـى الأَيّامِ باقي الميثاق
أَن لا يُــرى غُصـنَكَ ذاوي الأَوراق
ضـَوى مِـنَ الإِثمـارِ بَعـدَ الإيراق
ما أَهوَنَ الفاني إِذا كُنتَ الباق
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.