هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَـهُ يَعلَـمُ مَيلـي عَـن جَنـابِكُمُ
وَلَـو تَناهَيتَ لي في البِرِّ وَاللَطَفِ
فَكَيـفَ بـي وَعَلـى عَينَيـكَ تَرجَمَـةٌ
مِـنَ الحُقـودِ وَعِنـوانٌ مِـنَ الشَنَفِ
أُطيــفُ مِنـكَ بِـوَجهٍ غَيـرِ مُلتَفِـتٍ
إِلـى المُنـاجي وَعِطـفٍ غَيرِ مُنعَطِفِ
فَمــا أَغُبُّــكَ مِـن عُـذرٍ وَلا شـَغَلٍ
وَلا أَزورُكَ مِـــن وَجــدٍ وَلا شــَغَفِ
قَــد كـانَ قَبلَـكَ مَرجُـوٌّ فَواضـِلُهُ
راقٍ إِلـى المَجـدِ طَلّاعٍ إِلى الشَرَفِ
تَمُــرُّ نَفحَــةُ نُعمـاهُ إِذا خَطَـرَت
مِـنَ القَبـولِ بِجَنـبي رَوضـَةٍ أُنُـفِ
إِن تَستَعِضكَ المَعالي بَعدَ ذاكَ فَقَد
أَفحَشـنَ فـي بَـدَلٍ مِنـهُ وَفـي خَلَفِ
يَهَــشُّ لِلمَــرءِ تَفريــهِ أَظـافِرُهُ
كَمـا تَهَـشُّ سـِباعُ الطَيـرِ لِلجِيَـفِ
إِذا نَجـا مِـن يَـدَيهِ غَيـرَ مُنعَقِرٍ
أَفنــى أَنـامِلَهُ عَضـّاً مِـنَ الأَسـَفِ
يَظُــنُّ أَنِّــيَ وَصــّالٌ بِــهِ سـَبَبي
إِنّـي إِذاً مِن أَميرِ المُؤمِنينَ نَفي
إِذا لَبِســتُ جَمــالاً أَنـتَ مُلبِسـُهُ
فَـإِنَّني قَـد طَرَحتُ المَجدَ عَن كَتِفي
لا قَـدَّسَ اللَـهُ نَفسـاً مِنـكَ جامِعَةً
كَيدَ البِغالِ إِلى ذي الجُلَّةِ الشَرَفِ
وَلا سـَقى الغَيثُ داراً أَنتَ ساكِنُها
إِلّا بِــأَغبَرَ نــارِيِّ الـذُرى قَصـِفِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.