هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُـلُّ شـَيءٍ مِـنَ الزَمـانِ طَريـفُ
وَاللَيــالي مَغــانِمٌ وَحُتــوفُ
لا يَبُــــذُّ الهُمـــومَ إِلّا غُلامٌ
يَركَـبُ الهَـولَ وَالحُسـامُ رَديفُ
كُلَّمــا حَـزَّتِ النَـوائِبُ فينـا
أَطلَعَتنـا عَلى الكُلومِ القُروفُ
يـا أَبـا الفَضلِ وَالأُمورُ فُنونٌ
تَبعَـثُ الهَـمَّ وَالخُطـوبُ صـُروفُ
وَحِفــاظي كَمــا عَلِمـتَ وَلَكِـن
أَنكَــرَ الغَـدرَ وُدِّيَ المَعـروفُ
إِنَّمـا الغَـدرُ في الرِجالِ أَذَبٌّ
إِن تَــأَمَّلتَ وَالوَفــاءُ أَلـوفُ
صـَرَّحَ الاِقتِضـاءُ وَالقَـولُ مَحبو
سٌ عَلــى مــا تُريـدُهُ مَوقـوفُ
وَمُـرادي يَقِـلُّ فـي جَنـبِ نُعما
كَ فَــأَينَ التَكَــرُّمُ المَـألوفُ
إِنَّ قَـولَ الجَـوادِ يَتبَعُهُ الفِع
لُ كَمـا يَتبَـعُ الوَظيفَ الوَظيفُ
مـا يُـذِلُّ الزَمانُ بِالفَقرِ حُرّاً
كَيـفَ مـا كـانَ فَالشَريفُ شَريفُ
إِن تَكَرَّمــتَ فَالخَليــلُ كَريـمٌ
أَو تَمَنَّعــتَ فَــالمَلولُ عَنيـفُ
أَو يَكُـن أَنكَـرَ الإِخـاءَ قَديماً
مِنـكَ قَلـبٌ فَـإِنَّ قَلـبي عَـروفُ
أَحمَـدُ اللَـهَ أَنَّنـي مـا تَقَصّي
تُ وَإِنَّ الَّــذي طَلَبــتُ طَفيــفُ
فَاِجعَـلِ الآنَ مـا سـَأَلتُكَ بِـرّاً
إِنَّمــا البِــرُّ مَنـزِلٌ مَـألوفُ
وَاِحتَمِل سَطوَةَ العِتابِ فَخَيرُ ال
نَبـعِ مـا مَـدَّ مَتنَـهُ التَثقيفُ
وَعِتــابي هَــزّاً لِعِطفِـكَ وَالأَغ
صــانُ مـا لَـم تَهُزُّهُـنَّ وُقـوفُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.