هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَرَّعتَنــي غُصَصـاً وَرُحـتُ مُسـَلِّماً
فَلَأَســـقِيَنَّكَ مِثلَهــا أَضــعافا
إِن نَجتَمِـع يَومـاً أَكُن لَكَ جُذوَةً
حَمـراءَ توسـِعُ جانِبَيـكَ ثِقافـا
أَنسـى اِلتِفاتي لا أَراكَ وَرَجعَتي
أَبكـي الـدِيارَ وَأَنـدُبُ الأُلّافـا
أَنسـى اِرتِفاقي وَالعُيونُ هَواجِعٌ
وَجَوانِـبي عَـن مَضـجَعي تَتَجـافى
أَنسـى اِشتِمالي بِالسَقامِ مُقيمَةً
عِنــدي عَقـائِلُهُ وَأَنـتَ مُعـافى
كَم قَد أَرَدتُ عَلى التَبَدُّلِ خاطِري
فَـأَبى وَزاغَ عَـنِ البَديلِ وَعافا
وَرَقَبتُـــهُ فَرَأَيتُــهُ مُتَمَنِّعــاً
وَبَعَثتُـــهُ فَوَجَـــدتُهُ وَقّافــا
وَعَــذَرتُهُ بَعــدَ الإِبــاءِ لِأَنَّـهُ
ظَـنَّ الَّـذي يُطـرى كَـأَنتَ فَخافا
وَلَقَـد جَنَيـتَ عَلَـيَّ عَمداً لا كَمَن
عَــرَفَ الجِنايَـةَ مُخطِئاً فَتَلافـى
مـا هَكَـذا مَـن كـانَ يَزعُمُ أَنَّهُ
عَيـنُ الصـَديقِ وَلا كَذا مَن صافى
هَـب لَم يَكُن لَكَ بِالوَفاءِ عَوائِدٌ
أَتُـراكَ مـا أَحسـَنتَ أَن تَتَوافى
وَمِـنَ العَجـائِبِ أَن وَفَيتُ لِغادِرٍ
نَقَــضَ العُهـودَ وَضـَيَّعَ الأَحلافـا
لا كُنـتُ مِـن رَيبِ الزَمانِ بِسالِمٍ
إِن كُنـتَ تَسـلَمُ مِـن يَدَيَّ كِفافا
بَل لا اِلتَذَذتُ مِنَ الزَمانِ بِشَربَةٍ
إِن لَـم أُعِضـكَ مِنَ الزُلالِ ذُعافا
إِن حـافَ لـي دَهرٌ عَلَيكَ فَطالَما
مـالَ الزَمـانُ عَلَـيَّ فيكَ وَحافا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.