هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن يـروع قلبي في قوافيه
مُعرضــاً لـي إنـي كنـتُ جـافيه
مُجــرداً لعتــابي عضـبَ مقـوله
لكـن وعيشـك أمضـى مـن مواضيه
يحـركُ الطـودَ في كفيه والأسد ال
هـدار وهـو ببطـن الغاب يرميه
يهجـو فيلبـس هجـوي بردَ مدحته
فيـوهم النـاسَ إنـي لستُ أعنيه
لئن هجـاني فـاني لا أفـوهُ بما
قـد فـاهَ فيه ومن هَجوي أحاشيه
يا طامعاً بأسود الغاب حين بدت
لقـد كفـاكَ فغـضُ الطرف تنبيهي
لا يطمعنـك ليـنُ الصـلِّ فهو كما
تَـرى وإنَّ نقيـعَ السـمّ فـي فيه
فـاحبس نياقـك إن الأرض موحشـةٌ
والسـيلُ يغـرقُ فيـه مـن يُلاقيه
لقـد مَنحتـك صـدقَ الود من قدمٍ
ومـا عـثرتُ بـذنبٍ كنـتُ خـافيه
وإن مـدحتُ سواك اليوم أو شغلت
عنـكَ القوافي بمن قد زينت فيه
فـأنتَ وهـو رَبيبـا حجـر مكرمةٍ
وفيـكَ مـا فيـه مما كنتُ أرويه
إن دافـع اليومَ من تُعني بعزته
عـن عزنـا فهـو مما كنت أبنيه
وان يذد عن حياض المكرمات فقد
سـَللتُ سـيفي ليفنـي من يُعاديه
والفتـك للكف لا للسيف فهو كما
تـراه مـاضٍ ولكـن صـنع بـاريه
وإن تلـذذت في لحم ابن بجدتها
كمــا زعمـتَ لأمـر لسـتُ أبـديه
فكم كريمٍ لدى الهيجاء يأكله ال
هنـدي والسـيفُ يـبري من يُلاقيه
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.