هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد غبتَ عن بَغداد يا بدرَ أنسها
فطبـــق آفـــاقَ البلاد ظلامهــا
وقـد بـاتتَ الوفـاد تلفتُ جيدها
إليــكَ وجـدوى راحتيـك مرامهـا
فعـدُ يـا رعـاكَ اللهُ عودةَ صارمٍ
إلـى غمـده واسـلم وأنتَ حُسامها
ومـا أنـتَ إي والمجد الا همامها
ومــا أنـتَ إلا غيثهـا وغمامهـا
ومـا أنـتَ إلا ليثها وابنَ ليثها
ومـا أنـتَ إلا كهفهـا وعصـامها
لقـد زرتَ مـن رزت بـرود فخـاره
علـى ماجـدٍ هـانت لـديه عِظامها
وسـعرت نيـرانَ الفـراق بمهجـةس
أبـى الشـوقُ إلا أن يشـبَّ ضرامها
فهـا أنـا ذو قلـبٍ جريـحٍ ومقلةٍ
رهينــة ســهدٍ لا يـزور منامهـا
فللــه هاتيـكَ الخيـامِ وأهلهـا
بـدورُ كمـالٍ مـن لماهـا مدامها
وأنــت ورب الراقصــات زَعيمهـا
ولـولا حـذار اللـوم قلتُ إمامها
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.