هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد بـتُّ من وَجدي على جُرفٍ
فيهـا ويحـثُ مهابط التلف
ينجـابُ ليلي عن أسير هوىً
واهـي الحـوارح والهٍ دَنف
ويضـيءُ وجهُ الصبح عن لممٍ
أمسـت منـاخَ الهـم والأسف
حـت م ترفلُ في الفَلا إبلي
وأحـنُ مـن وجدي ومن كلفي
بينَ النياقِ وبينَ من حملت
سـرٌ على العَلياء غيرُ خفي
أرعـى النجومَ وفوقها همم
جـازت وقـالت للنجوم قفي
عـزمٌ لـو أنّ الدهرَ ساعده
لقضـيتُ حـق المجد والشرف
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.