هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمن فيك يُهدى إلينا المدام
ومـن نُـور خديك يجلى الظلام
وفـي ناظريـك تُـراش السهام
وفـي حاجبيـك يسـلُّ الحُسـام
فمــا أنـتَ الاّ نـبيُ الأنـام
يصـدقك القلـبُ مهمـا ادَّعيت
نبـوة حُسـنٍ بهـا ما افتريت
ومـن مُعجـزات بهـا قد أتَيت
حَنيـنُ البرايا إذا ما نأيت
إليـك وأنـكّ تُـبري السـَقام
وتَرمـي القُلوب بسهم الجُفون
فتُجـري العيونَ بماء الشؤون
وترسـل ثعبـانَ تلـك المتون
فيلقـف مـا يؤفـك الحاسدون
كآيـات موسـى عليـه السـلام
بحـق الـوداع بحـق العِنـاق
بحَــق العتـاب غـداةَ التلاق
بليـل الوصـال بيوم الفراق
بقلــبٍ تحمــلَّ مــالا يُطـاق
بصـبٍ يَنـوح فيُشـجى الحمـام
بنــار تؤجَـجّ بيـن الضـُلوع
بمـبيض رأسـي بحُمـر الدموع
بصـفرة خـدي بقلـبي المروع
بمعــوج قـدٍ ثنـاه الخُضـوع
بعِّـز الجمـال بـذلّ الغـرام
بقلــبٍ رمتـه سـهامُ النـوى
بجســمٍ برتــه أكـفُّ الجـوى
أجـر نـازلاً فـي فناء الهوى
فــدائي منـك وأنـتَ الـدوا
فـداوي الكليـم بلين الكلام
وعينيـك ما ملَّ جسمي السهاد
ولا زار عينـي طيـبُ الرقـاد
ولا لـذَّ عيشـي بعـد البعـاد
سـوى يـومَ أدرك فيه المراد
علـيٌ وقـد نال أقصى المرام
غـداة أتتـه برغـم الحسـود
تهـز ارتياحـاً قناة القدود
يـرف عليهـا لـواءُ السـعود
تضـلُّ البرايـا بليل الجعود
فيبـدو الجبينُ فتَهدي الأنام
مـن الغصـن قـد نهبـت قدها
مـن الشـمس قـد سـلبت خدها
مـن الليـل قـد سرقت جُعدها
لـك اليـوم قـد منحـت ودها
فقـم حيهـا يا سلسلَ الكرام
فقـم هن بحر الندى والحسين
بقـرة عينيـه بـل كـل عيـن
علــيٌ علا هامــةَ الفرقـدين
لـــه ولابــآئه المصــطفين
تشـادُ البيوت وتنبى الخيام
محمـدُ إن طلـت يـوم الفخار
فــأنت أعــزُّ وأزكـى نجـار
إليك ابن أحمد تُطوى القفار
ومـن بحر جودك تجري البحار
وعـن وكـف كفيك يحي الغمام
ألسـتَ حليـف التُقـى والصلاح
وسـاعد عـزم الندى والسَماح
وأنــدى البريـة كفـاً وراح
ثنــاؤك والمـدح حـلٌ مُبـاح
ومــدحُ سـواك عَلينـا حَـرام
بآبـائك الغـرّ بـاهى الآلـه
ونـالَ ابـنُ عمران فيهم عُلاه
فـان صـرتَ للفخر يوماً أخاه
فقـد كـان قدماً أبوكم أباه
فشـابَهت بالفخر ذاكَ الهمام
فمــا درُّ غيــرك الا تُــراب
ولا بحــر جــدواك الا سـَراب
فكــفُّ أخيــكَ ملـثُّ السـَحاب
وكفــكُّ بحــرٌ خضــمٌ عُبــاب
تمـدُّ السـحابَ فيسـقي الأنام
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.