هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجــابَ نـداء الوجـد طوعـاً ولبـاه
مشـوقٌ بعهـد الحـب مـا كـن أوفاه
وبـاتَ يُراعـي البـدرَ حيـنَ حكى له
محيـا الـذي مابـاتَ يرعـاه لـولاه
ألا فــي سـبيل الحـب وقفـة شـايقٍ
أسـير غـرام يَنهـب الوجـدُ أحشـاه
جَريـح مواضـي اللحظ قد عاده الأسى
وأســلمه طيــبُ الرقــاد وعـاداه
ومحتضـــن الأشــجان ليلــةَ طــوح
الحـداةُ وقـد سـار الحبيبُ بأسراه
يناشــده يــوم الرحيــل بقلبــه
وقـد ذابَ وجـداً حيـن حنَّـت مطاياه
وكــم راحَ يَشـكوه إلـى ليـن قـده
غـداة قسـا قلـبُ الحـبيب بشـكواه
رضـى بـذهاب القلب لو يصفح الجوى
غــداةَ نــواهم عـن بَقيـة أعضـاه
وصبراً على الهجران لو يسمح النوى
بَطيــف خيـالٍ ينعـش الصـب مَسـراه
بنفسـي مـن أهـوى على البعد وصله
وأرهبــهُ منــي قريبــاً وأخشــاه
قريـــبٌ ولكــن القلــوبَ بعيــدةٌ
فيـا قلـبُ ما أدنى الحبيبَ وأقصاه
أغــضُ حيــاءً بــل حـذاراً وخيفـةً
وأرنـو بعينـي أحـولٍ حيـنَ ألقـاه
وتلثـم خـديه علـى البعـد مُقلـتي
فَتجــرح قلــبي آه للقلـب جَفنـاه
فمـا ضرَّ ذاك الغصن لو مال وانثنى
فحيــا قــتيلاً بالصــدود فأحيـاه
أغــارُ إذا مــرَّ النســيمُ بقــدِّه
مخافــةَ أن يرنــو اليـه فَيهـواه
وأهوى بأن لا تشرق الشمسُ في الضحى
مخافـة أن تحكـي السـنا عن مُحياه
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.