هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُــرَوِّعٍ لـي بِالسـَلامِ كَأَنَّمـا
تَســليمُهُ فيمــا يَمُــضُّ وَداعُ
تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا
وَتَقىـءُ عِنـدَ غِنـائِهِ الأَسـماعُ
أَبـذاكَ نَستَشـفي وَمِـن نَغَماتِه
تَتَوَلَّــــدُ الآلامُ وَالأَوجــــاعُ
أَم كَيـفَ يُطرِبُنـا غِنـاءُ مُشَوَّةٍ
أَبَــداً نُهـالُ بِـوَجهِهِ وَنُـراعُ
نَزوي الوُجوهَ تَفادِياً مِن صَوتِهِ
حَتّــى كَــأَنَّ ســَماعَهُ إِسـماعُ
وَكَـأَنَّ ضـَربَ بَنانِهِ ضَربُ الطُلى
وَكَأَنَّمـــا إيقــاعُهُ إيقــاعُ
أَشـهى إِلَينا مِن غِنائِكَ مَسمَعاً
زَجَـلُ الضـَراغِمِ بَينَهُـنَّ قِـراعُ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.