هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقــد وقَفنـا وللفِـراق شـؤون
عَرفتنــا الحمـام كيـفَ يكـون
بيـنَ مـن لانَ من لواعجه الصَخر
ومــن بَيــن صــخرةٍ لا تَليــن
آه مـن وقَفـةٍ بهـا شـابَ رأسي
وقليـلٌ لـو شـابَ منها الجَنين
خرسـت ألسـنٌ بهـا مثلمـا قَـد
نَطقــت للـوداع منـا الجُفـون
هزَّنـي الشـوق هـزةً بـانَ فيها
إنَّ هــــذا مُـــتيمٌ مَفتـــون
وحــدا بالنيــاق حَـاد عَجـولٌ
واســتقلت بمـن أحـبُّ الظعـون
فانثَنينــا وللقلــوب وجيــبٌ
مــن حُــداة وللنيــاق حَنيـن
وســُهادي كــدمع عَينـي طليـقٌ
ورقَــادي مثـل الجُفـون رهَيـن
ثـم مِلنـا إلـى الديار فَسالت
أنفـسٌ قبـلَ أن تَسـيل العُيـون
لا مَحتك الديارُ يا دار أحبابي
ولا خــفَّ مــن رُبــاك القَطيـن
هـل ليَـوم الفـراق عنـدكِ ثأرٌ
أم ليــوم النـوىَ علـيَّ دُيـون
يـا ظـبيَّ الصَريم صعبُ الليالي
دونَ صـرم الحِبـال منـك يَهـون
يَشــتكيكَ السـقامُ قلـبي وفـي
ثَغـرك ريـقٌ لـي بالشفاء ضمين
وبعَينـي كمـا بجيـدك والثَغـر
عقيــــقٌ ولؤلــــؤٌ مَكنـــون
غيـر إنـيّ بـه سـخىٌ كمـا أنكّ
فـــي لَثمـــه علـــيَّ ضــَنين
لَيـت قلـبي كقلَبـك اليوم قاسٍ
أو بـه كـان مثـل عطِفيـك لينُ
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.