هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَلفــت لــي ذاتُ الـدلال يَمينـا
بعيــونٍ فـي سـَقمها قـد بُلينـا
أنهـا لـم تُصب فؤادي ولم تَنظره
يومــاً بيــن البُيــوت طَعينــا
قلــت لــم تَسـمعي أنيـنَ جريـحٍ
بـات فـي الحَّـي عنـدكم مرهونـا
عَّلـم الـورقَ للنياحـة في الدوَح
كمــا عَّلــم النيــاقَ الحَنينـا
ضـاعَ منـي مـذ حنت النُوق للسير
فشــطَّت فــراح يَرعــى الظُعونـا
لا تَضــني بــردِّه اليــومَ إنــي
لـم أكـن فيـه يـوم كـان ضَنينا
وصــلي واعطفــي ورقِّــي ومُنــيِّ
بــالتَلاقي فقـد لَقيـت المَنونـا
فاســتَقالت مـن الوصـال وقـالت
لا تخــن عهــدَ مـن رآك الأمينـا
لا تسـلني واسـأل بني التُرك إنِّي
لـم أجـد قَلبـك الكئيبَ الحزينا
إنــه لــم يَــزل أسـيرَ هـواهم
فعلـى مـا تبـدى الصـبَابة فينا
لا يخُـادع مـن لـم يُخادعـك يابن
الِصـيد واعلـم إنـيِّ علمتُ يقينا
أنّ داء الغَـــرام فيــك قــديمٌ
لـم يُبـارح تـالله أحشـاكَ حينا
أنـت أنـت المعلـم الصـخرَ لمـا
طــوَّح الركــبُ فيهـم أن يَلينـا
هــل تَناســيت ليلــةً بـتَّ بـالأ
حشاء فيها تُقري الجوى والشجونا
تَحســد الغُصـن والحَمـام فَتبكـي
كلمّــا عـانقَ الحمـامُ الغُصـونا
قـد رَمتـك العيـونُ قـدماً بسـَهمٍ
فيـه أجـرت منـك العُيـون عيونا
رَهنـــت قلبَـــك الأحبــةُ لمــا
أبصــروا للهَــوى عليـك دُيونـا
وبــراكَ الـذي لقتَلـك قـد جـرَّد
عَضـــباً مـــن جَفنــه مَســنونا
لا بعــــادٌ يُســـليك عنـــه ولا
الهجـران يُنسـيك عهده كي تَخونا
يــا أسـيرَ الأشـواق إنـي لأخشـى
حرضــاً بعــدَ بُعــده أن تَكونـا
فـأعن نَفسـك العَشـية بالسـلوان
إن لـــم تَجــد عليــه مُعينــا
قلـت سـمعاً يـا مُنية النفس إنيّ
فيــك أصــبحتُ هائمــاً مفتونـا
فاســتمالت قلـبي بغنـجٍ ومـالت
بقـوامٍ لـم يَحكـه الغُصـن لينـا
وأمــاطت براقعــاً عــن مُحيــاً
يخجــل البـدرَ نـوره أن يبينـا
ثــم أومـت نَحـوي بطـرفٍ وقـالت
إنَّ لــي مـن هَـواك سـراً مَصـونا
غيـر إنـيّ أخشـى الرقيـبَ وإنـي
لأراه حـــتى يـــبردي كَمينـــا
فتَســرعت للعنــاق وقـد أمسـكتُ
منهــــا غَــــدائراً وقُرونـــا
فـابى لـي العفـافُ والمجـد حَتى
رشــفةً مــن رضــابها تُشــفينا
وافترقنــا بـبردةٍ لـم ندنسـِّها
بـــاثمٍ واللــه أعلــمُ فينــا
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.