هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوى
أُتيـحَ لَـهُ بِاللَيـلِ عـاري الأَشاجِعِ
أُغَيبِـرُ مَقطـوعٌ مِـنَ اللَيـلِ شـَوبُهُ
أَنيــسٌ بِــأَطرافِ البِلادِ البَلاقِــعِ
قَليــلُ نُعــاسِ العَيـنِ إِلّا غِيابَـةً
تَمُـرُّ بِعَينَـي جـاثِمِ القَلـبِ جـائِعِ
إِذا جَـنَّ لَيـلٌ طـارَدَ النَـومَ طَرفُهُ
وَنَــصَّ هُــدى أَلحــاظِهِ بِالمَطـامِعِ
يُـراوِحُ بَيـنَ الناظِرَينَ إِذا اِلتَقَت
عَلى النَومِ أَطباقُ العُيونِ الهَواجِعِ
لَــهُ خَطفَــةٌ حَـذّاءُ مِـن كُـلِّ ثَلَّـةٍ
كَنَشـطَةِ أَقنـى يَنفُـصُ الطَـلَّ واقِـعِ
أَلَــمَّ وَقَــد كــادَ الظَلامُ تَقَضـَّياً
يُشــَرِّدُ فُــرّاطَ النُجـومِ الطَوالِـعِ
طَـوى نَفسَهُ وَاِنسابَ في شَملَةِ الدُجى
وَكُـلُّ اِمرِىـءٍ يَنقـادُ طَوعَ المَطامِعِ
إِذا فــاتَ شــَيءٌ سـَمعَهُ دَلَّ أَنفُـهُ
وَإِن فــاتَ عَينَيـهِ رَأى بِالمَسـامِعِ
تَظــالَعَ حَتّــى حَــكَّ بِـالأَرضِ زَورَهُ
وَراغَ وَقَــد رَوَّعتُــهُ غَيــرَ ظـالِعِ
إِذا غـالَبَت إِحـدى الفَـرائِسِ خَطمَه
تَـــدارَكَها مُســتَنجِداً بِالأَكــارِعِ
جَــرِيٌّ يَســومُ النَفـسَ كُـلَّ عَظيمَـةٍ
وَيَمضـي إِذا لَـم يَمضِ مَن لَم يُدافِعِ
إِذا حـافَظَ الراعي عَلى الضَأنِ غَرَّهُ
خَفِــيُّ الســُرى لا يَتَّقـي بِـالطَلايِعِ
يُخـــادِعُهُ مُســـتَهزِئاً بِلِحـــاظِهِ
خِـداعَ اِبـنِ ظَلمـاءٍ كَثيرِ الوَقائِعِ
وَلَمّـا عَـوى وَالرَمـلُ بَينـي وَبَينَهُ
تَيَقَّــنَ صــَحبي أَنَّــهُ غَيـرُ راجِـعِ
تَــأَوَّبَ وَالظَلمــاءُ تَضــرِبُ وَجهَـهُ
إِلَينـا بِأَذيـالِ الرِيـاحِ الزَعازِعِ
لَـهُ الوَيـلُ مِـن مُستَطعِمٍ عادَ طُعمَةً
لِقَــومٍ عِجــالٍ بِالقِسـِيِّ النَـوازِعِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.