هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــذكرت الغــري وســاكنيه
فهـاجَ الشوقُ واشتعلَ الغليل
غـداة النَفـر إذ حنَّت نياقي
وقـد سـَرت الظَعائن والحُمول
وطـوَّحت الحـداة وهـاج صَحبي
وسـاق العيسَ سائقها العُجول
فنـاديتُ الحداة وما أجابوا
الى أرض الحمى تالله ميلوا
فمــا رقَّــت قُلــوبهم لصـبٍ
نحيـل الجسـم رقَّ له العَذول
فمـال القلـبُ يقطـعُ كـلَ فجٍ
إليهـم والغـرامُ لـه دَليـل
وهمـمَّ الطـرفُ يتبعـه فحالت
سـيولُ الدمع وانقَطع السبيل
علــى أرض الغـري سـلامُ صـبٍ
بثَغـر الوَجـد يمضغُه الرَحيل
وتَلفظــه التلاعُ الـى حضـيضٍ
وللأوعــار تَقــذفه السـُهول
يـبيتُ الليـلَ مُحتضـناً جَواه
وبيــن ضــُلوعه داءٌ دَخيــل
وكـم ليـلٍ قطعتُ به الفَيافي
ولـي من عَزمي العضبُ الصَقيل
بكـل فـتىً أسـيل الخدِّ مهَما
فقـدنا البَـدر فهو له بَديل
يجاذُبنـا السـُرى أنضاء سَقمٍ
نحافـاً والنعـاسُ بنـا يمَيل
نميـلُ على الرحال تخَال أنّا
نَشـاوى والشـمال لنـا شَمول
نمـرُّ علـى الربُوع وما تمنَّت
ســوى أنـا بمرَبعهـا نُـزول
يُحيينـا المنـازلُ إن نزَلنا
ويحيـى مـن مَدامعنا الطُلول
ألا مـن مُبلـغ الأحبـاب عَنـي
بـأني ذلـك المُضـنى العليل
علـى عَهد الغرام أقامَ قلبي
وأقســمَ للقيامــة لا يحَـول
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.