هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا غَرامـي زدني الغداةَ غليلا
فَلقـد أزمـعَ الحـبيبُ الـرَحيلا
وتنبَّه من سَكرة الشوق يا قَلبي
لتَرعـــى أظعــانَه والحُمــولا
هـل تَـراه أبقـى لي اليومَ إلاّ
نَفســاً خافتــاً وجســماً نَحيلا
يـا نسـيمَ الصـَبا بحـق قـوامٍ
بــتُّ مــن شـَوقه كجسـمي عَليلا
خـبرِّ الغصـن إننـي لسـتُ أرضى
بعـد غُصني إي والهوى أن يميلا
ومـر الريـمَ أن يغـضّ فلا أرنو
لغيــر الحــبيب طَرفــاً كَحيلا
وإذا مـا بلغـتَ تلـك الثَنايا
فتحمَّــل لــه الثنـاء الجَميلا
وبتلـكَ البِطـاح فانشـر فـدتك
النفـس عتباً على الحَبيب طَويلا
وتنفـس عـن زفـرةٍ لـم يَدع لي
الشـوقُ فيهـا إلاّ السـُلو سَبيلا
صعقَ الخافقانُ منها وقد أوشكت
الأرض والســــَما أن تَــــزولا
يملـؤ الخـافقينَ منهـا ضـرامٌ
سـاء فيـه قَلـب المشـوق مَقيلا
آه يـا مُهجـتي الـى م تُعانين
بهجــــر الحَـــبيب داءً دخيلا
أي سـقمٍ حملـت إذ حنَّـت العيسُ
ونـادى الحَادي الرَحيل الرحيلا
قــد تَلفــتّ للظُعـون وكفكَفـت
دُمـــوعي مخافـــةً أن تســيلا
ثـم أمسـكت مُهجـة جـرَّد الوَجد
عليهـــا حســـامَه الَمصــقولا
وانثنــى كـلُ ذي فـؤادٍ جريـح
يَنـدب الرَسم أو يناجي الطُلولا
وعَقلنـا بيـن الربـوع نياقـاً
وأضـــعنا بَصـــائراً وعُقــولا
حـالَ عـن عَهـدك الحـبيبُ وأنت
اليوم تَبكي يا قلبُ ربعاً مَحيلا
فــارح نَفسـك العشـيةَ وارفَـق
إنّ فـي الركـب شـامتاً وعَـذولا
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.