هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـن الصـَبابة وقفـةُ العُشـاق
بيــن الظَعـائن خُضـع الأعنـاق
ومـن العَدالة أن تضيعَ دماؤنا
بيـن القُـدود وأسـهمُ الأحـداق
يا غادراً من بَعدما أخذَ الهوى
عَهـدي وليـس الغـدرُ من أخلاقي
أمـن المـروُةّ أن تحِّـل مَواثـق
العهـد القَـديم ولا تحلَّ وثاقي
أفـديكَ بـالنفس التي لولاكَ ما
مـا ذابـت ولا سـَالت من الآماق
وأجيـرُ جسـمكَ من ضنى أجفاننا
وأعيـذُ قلبـك مـن لَظى أشواقي
حـتى م يُشـجيني الحمامُ بَسجعه
ويحــنُّ قلـبي إذ تحـنُّ نيـاقي
وأروحُ لا الوجـد الُمـبرحُ ذاهبٌ
عَنــي ولا صـَبري فـديتُك بـاقي
فمـتى تُراح من الجَوى أكبادنا
أبيــوم صــَدٍ أم بليـلٍ فِـراق
يئس الأحبــةُ مـن حيـاة مُـتيم
حـارَ الطـبيبُ بـدَائه والـراق
أترَى الحمائمَ وهي فوق غُصونها
زعمــت تئن كأنــة الُمشــتاق
كـذَبت فلو جرحَ الغرامُ فؤادها
يومــاً لنضــَّتِ حليَـة الأطـواق
أتئن ويحَـك يـا حمـامُ وأنت و
الغصـنُ الرطيـب بضـمةٍ وعِنـاق
وأروحُ ظمــآن الفُـؤاد لِربقـةٍ
تُحمـى بسـُمر قنـىً وبيـض رِقاق
ولقـد ثَنـى نحو العَواذل عِطفَه
قَمـري فكـل الـدهر ليـلُ مِحاق
ولقـد طمعـتُ بلينه لما انثنَى
فأشـارَ ان الصـخرَ تحـت نطاقي
والمـوتُ أدنـى من دُنوك نحونا
والأســدُ دون سـُرادقي ورَواقـي
فيئستُ من نَيل الوصال ولم أخل
لـي غيـرَ يوم الحشر يومَ تلاقي
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.