هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــلُ يــوم للبَيــن يَهتـف داعـي
فيــه تُطـوى علـى الجَـوى أضـلاعي
ذبــتُ قبـلَ الـوداع شـوقاً فـأني
أسـلمُ اليـوم بعـدَ يـوم الـوداع
آه مـن وَقفـةٍ لـويتُ بهـا الجيـد
بوجــــد خـــافٍ وســـرٍ مُـــذاع
أنشدُ الركب عن فؤادي وما بالركب
مـــن دَهشـــة التفـــرُّق واعــي
فعليـــــه تحيـــــةٌ وســـــلامٌ
مــن فُــؤادٍ بيـنَ الربُـوع مُضـاع
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.