هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ببيض التَراقي بل بُسود المَحاجر
بحُمـر دمـوعي والخُدود النَواظر
بُصـبح مُحيـاكّ الـذي بـاتَ نوره
يمــزَّق جلبــابَ الظلامَ ببــاتر
بليـل فـراقٍ طـالَ حـتى سـئمتهُ
كأنــك قــد قَيـدته بالغَـدائر
بخالـكَ ذَيـاك الكفُـور وحيرتـي
لُمسـلم قلـبي كيـفَ هـامَ بكافر
بجيـدك ذيـاكّ الـذي فضحَ الظِبا
وعلــمَّ جيــدي لفتــةً للجـآذر
بثغــرك والصـهباءُ دونَ رضـابه
ومـا ذقُتـه إلاّ اختلاسـاً بناظري
بنـاظرك الفتـاك والمـوتُ كامنٌ
لـدَيه ولـم يَفتك بغير الضَمائر
ســقيمٌ كجســمي غيـرَ أنّ بحـده
تهـونُ حـدود الماضيات البواتر
فــديتُك رفقـاً بـي فـاني ميـتٌ
ولـولا رجـاءُ الوصلِ زرت مقابري
فـديتكَ لا شـخصُ الرقـاد بعـائدٍ
جُفـوني ولا طَيـف الخَيال بزائري
سـهرتُ فلمـا أتعبَ السُهد ناظري
تعَّـثر فـي تلك النُجوم الزواهر
فللـه طـرفٌ يحمل السُهد والقِذى
ويمُسـي غريقـاً من دُموعي بزاخر
وللــه قلــبٌ كــم تجـرَّع غصـةً
بصـد حـبيبٍ خـائن العَهـد غادر
صـبوتُ اليه قبل أن يلمس الصبا
شــَقائق خــدّيه بكــفٍ ونــاظر
غـداةَ ثـديُ المجـد يسـقيه درّه
وفيـه تهُـز المهـد كّفُ المفاخر
وما زالَ يرعى القلبَ حتى أذابه
ترعـرعَ أمسـى لاويـاً جيـدَ نافر
فبـتُ كمـا بـاتَ الغريـقُ بلجـةٍ
وليـسَ لـه الا الـرَدى من مُسامر
تُـدافعه الامـواجُ مـن كـل جانبٍ
وينشـبُ فيـه الموت أظفارَ كاسر
فيجــذبُ مـن أحشـاه أنـة آيـسٍ
ويَنظـر فـي عَينيـه نظـرةَ جائر
لقـد أنتّ الورقاءُ والغُصن منثنٍ
عَليهـا ومـن أعوانها جُنح طائر
ونـاحَت علـى الاغصان وهي طليقةٌ
فطـوراً لنعمـانٍ وطـوراً لحـاجر
وبــاتت بلا واشٍ تُنـادم إلفهـا
وبـتُّ أسـيرَ القلـب في كف جائر
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.