هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو كنتَ إذ حَلمتني الكمَدا
أبقيـتَ لي يوم النوىَ كَبدا
أو كنـتَ إذ أزمعـت فرقَتنا
ودَّعتنـي وتركـتَ لـي جَلـدا
قالوا الرحيل فصحت واكمدي
واهتزَّ بالي الجِسم وارتعدا
ولقـد قبضتُ على الحشا بيدٍ
وبسـطتُ نحـو الظاعنينَ يدا
وطــويتُ أضـلاعي علـى لهـبٍ
خـافٍ وفـي فَـودي سناه بدا
لا الصـبرُ لـي باقٍ ولا حُرقي
تفنــى ولا أســلوهم ابـدا
يـانوقُ طابَ لك السرى وسرى
عمّـن حَملـت اليـومَ كلُ ردى
مـاذا الحنيـنُ وأنت حاملة
قمـراً لـه قمُر السما حَسدا
لـو تُبصـر الحربـاء طلعَته
بعثـت لـه شمسَ النهار فِدا
ومـن الغصون حملت غصن نقىً
غصــنُ الاراكِ لقــدهّ سـَجدا
ولـو انّ هَـذي الناس تنصفهُ
نَسـجت لـه هِدبَ العُيون ردا
يـا نوقُ حقَّ لي الحنينُ فما
شـَيعت مـن أهـوى غداة غدا
يـا نوقُ حق لي الحنينُ فما
بــرَدت فـي تَـوديعه كَبـدا
للبين ما أبقى الصُدود سوى
نَفـسٍ وهـذا اليوم قد خَمدا
كلا ولا ادخـــرت مــدامُعنا
دمعـاً فكـلُ الدمع قد نفدا
قـد آنسـت أحشـاي نارَ هوىً
فوجـدُت فيهـا للضـلال هـدى
ولســامري الشــوق متُبعـاً
أصـبحتُ اذ أبـدى لنا جَسدا
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.