هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفــي كــل يــومٍ صــَبوةٌ تتجـدّد
ونـارُ هـوىً بيـنَ الجوانـحَ تُوقـد
أيقـوى علـى الاشـجان قلـبٌ مقطـع
ويـا حبّـذا لـو أنـه اليوم يُوجد
أسـكانَ نجـدٍ والِنـداء مـن الجوى
وحســـبكم إن الجَـــوارح تَرعــد
لـويتُ بجيـدي حيـنَ نـاديت نحوَكم
ولـي فـوقَ أحشـائي ومـا نَفعت يد
رقـد تُـم بليلٍ بتُّ فيه على الغَضا
ومــن حِّـر أشـواقي أقـومُ وأقعـد
تأجُــج نيــرانَ الفـراق مَـدامعي
فلا غُلـتي تُطفـى ولا الـدمعُ يجمـد
أحُّـــن ولا قلــبٌ لــديّ ولا قــوىً
ولا جلــدٌ عنــدي ولا لــي تَجّلــد
لقــد سـئم العـوادّ منـي ومَلنّـي
طبيـبي ورقَّ اليـوم مـن كان يَحسد
ومارق من أهوى وقد ذاب لي الصفا
فيـا قلَبـه بـالله هـل أنت جَلمد
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.