هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـكانَ نجـدٍ والنـداءُ مـن الوَجد
أعيـدوا سـلامَ المسـتَهام على نَجد
أحّــن عليلاً يــا نســيمُ كانمَّــا
تعـاللتَ مـن شـوقٍ الى ذلك الرِند
فان جزتَ في تلكَ الشعاب التي بها
أقـام أخـو غصن النقى أهيف القد
فقـل للجُفـون الناعِسـات فـديتها
لقـد بـاتَ جفنُ الصب في شرك السهد
علقــتُ بـه والـدار غيـرُ بعيـدةٍ
فمـا نلـتُ لا والشوق إلا جوى الصد
ومـن سـَفه الاحلام أن تعـد الجَـوى
بوصـلٍ يُشفي القلبُ منه على البُعد
فتنشــبُ بالعنقـاء أظفـار ظـافرٍ
بهـا وتُريـك الماء بالحجر الصَلد
ومـا أصـدقَ الأحلامَ والليـلُ مظلـمٌ
وأكـذبها ان أسـفرَ الصبح بالوعد
فهـل تنعـشُ الايـام قلـبي بسـاعةٍ
خلـت مـن رقيـبٍ كـامٍ لي في بردي
فـــأملؤ آفــاقَ الســماء بأنــةٍ
أعلِّـم فيهـا الناس ما زَجلُ الرعد
ولسـتُ بنـاسٍ يـوم سـيقت حُمولنـا
وطـوحَّ حـادي العيـس كالاسد الورد
حــدا لا حَـدا فيهـا وهـن ذَواهـلٌ
فــذكَّرها قطـع المفـاوز بالوَخـد
فمــالت باعنــاقٍ وجَـالت بنـاظرٍ
وأحشـاؤها من لوعَة السَير في وقد
وحنَّــت وأنــتّ وانثنيـتُ وراءهـا
أحـنّ ولا غنيـى الحنيـنُ ولا يجـدي
تركـتُ فـؤادي يـا يـن ودي رهينةً
لدى من يُريك الموت أدنى من الرد
وجئت بجســمٍ ناحـلٍ يحمـل الضـَنا
يقـوم باعبـاه فيكبُـو علـى الخد
وأعظــم مـا لاقيـتُ قـولَ معنّشـفي
صــبوتَ إليــه سـهوتَ عـن المجـد
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.