هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعهـا لسـُمر عَـوالٍ أو لـبيض ضُبا
حتى تنالَ المعالي أو تَرى العَطبا
فـبينَ جنَبيـك نفـسٌ أنـت تعرفهـا
عظيمـةُ القـدر حـازت شـِيمةً وإبا
تـأبي القبـابَ فلا تـأوي لهـن ولا
ترى لها غير ما يبني الغِبارُ خِبا
تشـُّب نـار الـوَغي والليـل معتكر
فيظُفـر الضـيفُ منهـا بالذي رغبا
وإن تحمــل أعبـاء الكفـاح أخـو
عــزمٍ فشــَّمر للهيَجـاء واقتربـا
جـاءت تقعقـعُ فـي الآفـاق تحسبها
رعــداً فزَلـزت الاجبـالَ والهضـبا
حـتى استباحت نفوسَ الِصيد عزمتُها
وحكمَّـت في الجُسوم الطير والُقضبا
تـأبى المذلـة الا مـن أخـي غَنـج
ماجـدَّ داء الهـوى الا وقـد لَعبـا
ظـبيٌ مـن التُـرك ما سلت ضُباه من
الأجفـان الا ليفنى الفرسَ والعربا
بـدرٌ تراقبـهُ عيـنُ الحسـود ِ وبا
لعـذار أضـحى عـن الحُساد منتقبا
يـبيتُ يرعَـى عَـذولي والوشاةَ كما
أبيـتُ أرعـى عليـه الأنجم الشُهبا
مـا خِنـتُ عهـد هـواه بعـد فرقته
ولا ســَلاه فـؤادي مُـذ إليـه صـبا
نفسـي الفـداءُ لمـن أورى بوجنته
نـاراً فصـيرَّ أحشـائي لهـا حَطبـا
بـايعتهُ بيـد الشـَوق الـتي مَزجـت
رُوحـي بـه ان نـأى عني وإن قَربا
لقـد نهضـت بعبـء السـقم مضطلعا
وقــد رضــيتُ ولكـن زدتـه غضـبا
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.