هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقـد أصـبحتُ ذا كلـف طَروبا
وكـم مَنيـتُ نفسـي أن أتُوبا
ولاحَ الشـيبُ وهـو وقارُ غَيري
وطفلُ الشَوق لا يرعى المشَيبا
فـدع عنـك التنسك واسقنيها
لعلـي أن أحُـسَّ لهـا دبيبـا
عقـاراً مثـلَ خـد الحُب لوناً
أرى بيـنَ الضـُلوع له لهيبا
لئن سـبت العقولَ فكم أزلنا
بهـا عنا الوساوسَ والكُروبا
ودَع ذكـر الغـوير وأرض نجدٍ
فمـا ضـَّم الغوير لنا حَبيبا
وكـرر ذكـر بـدرةَ إنّ فيهـا
لداء بني الغَرام أرى طَبيبا
وحــاذر مـن جفـونٍ ناعسـاتٍ
جرحــنَ الغـرام أرى طَبيبـا
وإن بارضــها جسـداً ضـَعيفاً
عـن العُـواد أوشكَ أن يَغيبا
وإنّ بأرضــها قلبـاً أسـيراً
بنـار الشَوق قاربَ أن يُذوبا
فيـا ظَـبي الصـَريم نداءَ صبٍ
تمنـىّ أن تكـونَ لـه مُجيبـا
ويـا غُصـنَ الاراكِ فدتكَ نفسي
تحـبُّ لقَـدك الغصـنَ الرطيبا
قســمتَ سـهامَ ألحـاظٍ مِـراضٍ
فكنـتُ لـديكَ أوفرهـم نصيبا
أقـولُ مـتى أراه شكوتُ حالي
علــى بُعـدٍ وأرهبُـه قَريبـا
ويَمنعنـي الحيـاءُ لديه حَتىّ
تـوهمتُّ الحيـاءَ لنـا رَقيبا
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.