هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعــانت علَيــه وجــدَه وعنــاءه
عيــونٌ أراقــت دَمعــه ودِمــاءه
قتيــلُ هـوىَ أعـي الطـبيبَ دواؤه
وإن بهاتيـــكَ الشــِفاه شــَفاءه
عصــى عــاذِليه إذ دَعتـه لرُشـده
وحيـنَ دعـاه الشـوقُ لـبي نِـداءه
تفـانت قـواه حيـن أقوى إصطباره
وركـبُ الأسـى والوجـد حـل فنـاءه
يــأنُّ وفـي قلـب الزَمـان جَراحـةٌ
لــه حيــن يُصـغي نـوحَه وبكـاءه
وطوفـانُ نـوحٍ لـو طغـى مثلَ دمعه
لأغـــرقَ فيـــه أرضــَه وســماءه
يقلـب جنـبيه الغـرامُ على الغَضا
ويَمنــح جفنيــه السـهاد قَـذاءه
يـبيتُ ينـاجي النجمَ والليل شاهدٌ
عليــه ويخَشــى صــبحه وِضــياءه
كــأن لــه بيـنَ النجـومُ وديعـةٌ
وفـي حفظهـا قـد باتُ يوصي مساءه
ويحـذَ رضـوءَ الُصـبح كي لا يبين لل
وشــاة ســقامٌ قـد تَمنـى خفَـاءه
وهيهـاتَ أن يخفـى وقد ضمن الهوى
لواشــِيه أن يُبـدي لِعينيـه داءه
ومـا حـالُ صـبٍ راحَ يرنـو أمـامَه
رقيبــاً ويرنُـو الشـامتينَ وراءه
يحـومُ علـى مـاءِ العُـذيب ودوَنـه
ليـوثُ شـرىً تحمـى ضـُباها ظبـاءه
وسـودُ المنايـا فـي سواد عُيونها
فهـل يبلـغُ المشـتاقُ منها مناءه
وربَّ غريـرٍ مـن بنـي الـترك مولعٍ
بقتلــى وأهـوى أن اكـونَ فـداءه
لقــد نسـَجت كـفُ العفـافِ بـروده
كمــا طــرزتّ كــفُّ الـدلال رداءه
دنـوتُ اليـه بعـد مـا ضربَ الدجى
علينــا خبــاءً لا عُــدمت خِبـاءه
فأغضـــبَ لمـــا أن رآنــي مُقبلاً
وقــد نزعـت كـفُ العنـاد حيـاءه
وهــمَّ بقتلــي وهـو يعلـم إننـي
قتيــلٌ بــداءٍ قــد عُـدمت دواءه
وبـالغَ فـي سـَبي وقـد بلَغ المنى
بلقيــاه قلــبي إذ وقَفـت أزاءه
ومـــا ســاءني إلا تَــوهم انــه
رآنـي وقـد أذنبـتُ ذنبـاً فسـاءه
رضيتُ بما يرضى الحبيب سوى الجفا
فــان فــؤادي لا يطيــقُ جَفــاءه
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.