هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطــبٌ أطــل فزلـزلَ الا كوانـا
ودهـى فهَّـد مـن الهُـدى أركانا
وملمــةٌ ذُهلــت مراضـِعها لهـا
وعلـى القيامَـة أصـبحت بُرهانا
وأرى إصـطباري والجواد تسابقا
نحَـو الحِمـام وخَلفـا الأشـجانا
وعلـى النـدى منـي السلامَ فانه
قـد بـانَ يـومَ جوادها قد بانا
وبـه النقي والعلمُ ماتا مثلما
أقــذى لشــَرعة أحمـد أجفانـا
وعليـه فلتَبـك الشـريعةُ دهرهَا
أتـرى سـِواهث بعينهـا إنسـانا
بحــرٌ تــدفع ثـم غِيـضَ عُبـابه
وأرى المــدامعَ بعـده طُوفانـا
للـه ميـتٌ طالمـا أحيـى الدُجى
يتلـو الكتـابَ ويعبدُ الرحمانا
أبكـى المحـاربَ مِثلما ضحكت له
حــورٌ وســَّر بقربـه الولـدانا
أبقيَّـة الابـرار يـا خَلـف الألى
شـادوا الاركـان الهُـدى بنيانا
ودتّ ملائكــةُ الســماء بأنهــا
خَلعــت عليـك جُناحهـا أكفانـا
والأرضُ فــاخرت السـماءَ بأنهـا
ضــمت لروحـك والتُقـى جُثمانـا
حُشــرت خلائقُهــا لـديكَ كأنمـا
للنـاس يومُـك يـومَ حشـرٍ كانـا
حَملتــك بالأيـدي فخلـتُ بأنهـا
نحـو المقـابر تحمـلُ الفُرقانا
فــاليومَ بعـدك كـلُ صـبرٍ ميـتُ
واليــوم بعـدك كـلُ رزءٍ هانـا
ولئن تقاصـرَ عـن رثـائك نظمنا
فعليــكَ طـالَ عويلُنـا وبكانـا
إن غبتَ يا نورض الهداية إنّ ذا
طـه الـى سـُنن الرشـاد هَـدانا
أو كنــتَ أتقانـا فـانّ لمثلـه
شــِهد الزمــانُ بـأنه أتقانـا
قـد قـامَ يجمـعُ شـملَ كل فضيلةٍ
ورقــى فحــكّ بمجــده كَيوانـا
هـو بحـرُ فضـلٍ لـم يـرده جاهلٌ
الاّ وردّ بعلمـــــه رَيانـــــا
لو كنت نابغة الزمان او الفتى
العربـي افصـح عربهـا سـَحبانا
لا تطمعَّــن بــان يُحيـط بوصـفه
نَظمـي ولـو إنـيّ استعرتُ لسانا
فالشـهبُ أعيـت كـلَ عَـدادٍ لهـا
وكــذاك عــدُ صــِفاته أعيانـا
مـن عُصـبةٍ شـَهد الزمـان بأنها
لــم تَلــو إلاّ للصــَلاح عِنانـا
رَضـعت ثـدايا العلم أطفالاً كما
لبســت جَلابيــب التقـى شـُبانا
ولــربّ أصـيدَ مـن سـُلالة صـالح
الاعمـال مـن عمَّم الورى إحسانا
نَهضــت جميتــهُ فواسـاها بِمـا
عــانت وأصـبحَ للعلـى غَيرانـا
وإرتــاحَ للمعـروف حـتى خِلتـه
إذ هَّـز عِطفيـه النـدى نَشـوانا
أوهـل عجبـتَ لو كف كف المصطفى
وأبــوه طــوقّ جُـوده الأزمانـا
أبنـي الكـرام وما عَهدنا فيكمُ
جَزعـاً فنسـال مِنكـم السـُلوانا
المـوتُ طوقُ بني الزمان بأسرهم
مـا شـذَّ عمـرٌ منـه أنـىَّ كانـا
ذَهبــت بـه آباؤنـا وكـذا بـه
نغُــدو وتّـذهبُ بعـدنا أبنانـا
فسـقاك هَطّـال الرضا يا قبرُ من
قـد سـرَّ إذ أبكى الورى رضوانا
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.