هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آبَ الرُدَينِـــيُّ وَالحُســامُ مَعــاً
وَلَــم يَـؤُب حامِـلُ الحُسـامِ مَعَـه
إِنَّ الخَفيـــفَ الحــاذَينِ جَــدَّلَهُ
مُعَيَّـــرٌ بِـــالقُعودِ وَالرَتَعَـــه
غَــدا عَليــهِ مَــن كـانَ خيفَتُـه
بَرقـاً عَلـى الهَـونِ لازِمـاً ضـَلَعَه
لَــو أَنصــَفَ الحَـيُّ مِـن رَبيعَتِـهِ
مـــا صــافَ مُحتَلَّــهُ وَلا رَبَعَــه
وَاِنتَــزَعَ الثــارَ مِــن مَظنَّتِــه
مُعــاجِلاً بِالــدَمِ الَّـذي اِنتَزَعَـه
بِالســُمرِ تَهتَــزُّ فــي أَســِنَّتِها
وَالخَيـلِ تَعـدو العَنيـقَ وَالرَبَعَه
فـــي جَحَفَــلٍ قَعقَعَــت حَــوافِرُه
قَعــاقِعَ الرَعــدِ حادِيــاً قُزَعَـه
تَملَـــؤُهُ عَيــنُ مَــن رَآهُ وَتَــر
تَــجُّ مِـنَ الرُعـبِ أُذنُ مِـن سـَمعَه
كــانَ ســَناناً يَزيــنُ صــَعدَتَهُم
شــُلَّ بِــذاكَ السـِنانِ مَـن نَزَعَـه
وَمارِنــاً لَــم يَــزَل لَــهُ ظُبَـةٌ
يَجــدَعُ أَعنــاقَ حَــيِّ مَـن جَـدَعَه
يُطلِعُـــهُ فَـــوقَ كُـــلِّ مَرقَبَــةٍ
قَلـــبٌ جَـــرِيٌّ وَعَزمَـــةٌ طُلَعَــه
إِذا جَــرى وَالحَســودَ فــي صـُعُدٍ
مِــنَ العُلــى يَبغِيــانِ مُمتَنَعَـه
خَلّــى غُبــارَ المَـدى لَـهُ وَمَضـى
يَطلُــبُ قــوتَ العُيــونِ مُنقَطَعَـه
أَبكي نَداهُ العَريضَ أَم بِشرَه اللا
مــــعَ لِلمُعتَفيـــنَ أَم وَرَعَـــه
أَيّهــــا عُقَيـــلٌ وَأَيُّ مَنقَصـــَةٍ
كَوَضـعِ مَـولى الأَقـوامِ مَـن رَفعَـه
صــارَ طِــرادُ المُلــوكِ عـادَتَكُم
بَعــدَ طِــرادِ البَعـوضِ وَالقَمَعَـه
أُلامُ أَنّــــي رَثَيــــتُ زافِـــرَةً
كـانوا نَجـومَ الفَخـارِ أَو لُمَعَـه
إِن لا تَكُــن ذي الأُصـولُ تَجمَعُنـا
يَومــاً فَــإِنَّ القُلــوبَ مُجتَمِعَـه
كَــم رَحِــمٍ بِــالعُقوقِ نَقطَعُهــا
وَرَحِـــمُ الــوُدِّ غَيــرُ مُنقَطِعَــه
لا تَيأَســوا مِــن ثُقــوبِ زَنـدِهِمُ
كَــأَنَّني بِالزَمــانِ قَــد قَرَعَــه
لابُـــدَّ مِــن أَن يَثــوبَ حــالَهُمُ
لِكُــلِّ ضــيقٍ مِــنَ الأُمــورِ سـِعَه
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.