هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلـى م نياقي في المهَامه تقلولي
فلا تعـرف المرَعـي ولا تنكر الرحَلا
تحِـنُ كمـا حَـنّ المشـوق ولـم أزل
أجشــِمّها حـزن المفـاوز والسـَهلا
فطــوراً لنعمــان الأراك وتــارةً
لنجـدٍ ومـا يممّـتُ جـوداً ولا بـذلا
وما طلبت نفسي سوى المجد والعلى
وقـد شـهد الأعـداء إنيّ بها أولى
ومـا بـتُ أرعى النَجم شوقاً لشادن
أحّـل دم العشـاق إذ حـرمّ الوصـلا
غــزال يصـيد الأسـد لكـن بمقلـةٍ
تريـشُ لمـن يهـواه من هدبها نبلا
ولكنّنــي أرعـى ودادَ الـذي رعـى
عقـــودَ ودادٍ لا يــرومُ لهــا حّلا
ألا فاعقلاها اليوم في الكرخ إنني
ظفـرت بمـن حـاز الفضائل والفضلا
أخـي وابن ودي من به أنزل الهوى
ودادي ولــم يعــثر بصــدٍ ولا زلاّ
كريـمٌ ينادي الوفد حي على القرى
فيوســعها بشــراً ويغمرهـا بـذلا
ولا يســـأل الوفــادَّ الاّ إقامــة
لـديه ولـم تُـدرك لـدى غيـر سؤلا
فَيبســُم إن حطــت لـديه رِحالهـا
ويعبَـسُ إن شـدت غـداة النوى رحلا
وكيــف يطيـق الضـيف عنـه تـرحلاً
وقـد أوثـق المعـروف أينقـه عقلا
وهــل تعــرف الوُفـاد إلا برَبعَـه
ربيعـاً إذا ما أجدبت وإشتكت مَحلا
ومـا ضـَّر هذي الناس والبحر طافحٌ
بكفيـه انّ النـاس قـد فقـدت وبلا
تناســيتُ أهلـي إذ حللـتُ بـداره
وأبصـرته دون الـورى للنـدَى أهلا
تشـكت اليـه العيـسُ ثقـل هبـاتِه
كمـا شـكرت أربابُهـا ذلـك الثَقلا
وراحت تنادي الناس حيَّ على الندَى
أخا الجو دهل أرسلتها للورى رسلا
بمُّـر فتعشـو الشـمس من نور وجهه
ولـم تـره الأقمار الا إنثنت خجلى
يضـييء بـه النـادي فيَجلـي ظَلامه
وكـم ظلمـةس للغَـي في رشده تجلي
عيـالاص عليه الناس اضحت وكم غَدت
عيــالاً علــى معـروف والـده قبلا
فــذلك أزكاهــا نجـاراً ومحتـداً
وأطولهــا باعــاً وأعظمهـا طـولا
رزيـنٌ إذا مـا زلـزل الشـُم حادث
بــأبراده أبصــرت طـودَ علـىً جلا
ومـا مـاتَ مـن أبقاك للناسَ بعده
كمـا خلفّت في الأرض سحب السماسيلا
لقـد شـكرته النـاس حيـاً وميتـاً
ومـا ذمَّ منـه الـدهر قولاً ولا فعلا
أخا المصطفى لولا أخوك أبو الندى
لشخصـك مـا أبصرت بين الورى مثلا
يشــتت شــمل المـال وهـو مجمـعٌ
ويجمــع للعليــاء معروفـه شـَملا
يشــاركه راجــي نَــداه بمــاله
فتحســـبه دون الانـــام لــه خلا
فـذاك الـذي لم يَطرق الضيم جاره
ولــم يلبُـس الاعـداء معروفَـه ذُلا
فشـمّر إذا سـالت لـدى البذل كفُه
فقـد حلفـت كفـاه أن تقطع السبلا
وحـذرك إن جاشـت مـن الغيظ نفُسه
فصــارمُه لا يعـرف الصـفحَ إن سـُلا
فيــا مُنعـش الآمـال لا زلـت رافلاً
بــأبراد عــزّ لا تــرث ولا تبلـى
أرى كــل حــرٍ فـي نـداك مطوقـاً
فأحســبه عبـداً وأنـت لـه مـولى
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.