هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســرورٌ دام يعقبــه الســرور
وبشــرٌ فيــه تبتسـم الثغـور
تــداربه كــؤوس الـراح لكـن
مـن الوجنـات يعصـرها المدير
تشعشـــعَ خــدّه والليــل داجٍ
فشــّع بوجنــة الظَلمـاء نـور
نظرنــا نـاظِريه وقـد سـَكرنا
كمـا صـنعت بشـاربها الخمـور
فخلنــا مُقلــتيه كـؤوسَ خمـرٍ
ولكــن القلــوب لهــا عَصـير
يقــوم فتَعبـث الصـهباء فيـه
ويهــوى والنــواظر تَســتدير
وينهــض والنسـيمُ يميـل فيـه
فيحسـد لِينـه الغصـنُ النظيـر
ومـا شـرب السـُلافةَ مـن زُجـاج
ولكــن مــا تَعـاطيه الثُغـور
أعــاتبه فيلـوي الِجيـدَ عنـي
ويغضــبُ ذلـك الرشـأ الغريـر
أغـارُ عليـه حّـتى مـن خيـالي
وذنـبي فـي الـورى إنـي غيور
سـلوه اليـومَ عـن قلـبي فانيّ
أضـعت القلـبَ وهـو بـه خـبير
لقـد وعـد الغـداة بيـوم وصلٍ
ودون وفــاء موعــده النُشـور
وحيــن توَّعــد الاحشـاءَ أومـى
بعينيــه فعاجلهــا الزَفيــر
فرفقـاً يـا ظـبي الـترك فينا
فقـد ضـاقت بزَفرتهـا الصـدور
وعطفـاً يـا ضـعيفَ الجفـن إنيّ
ضــعيفٌ مــن جفونــك أسـتجير
عشـقتك والعفـاف قريـن قلـبي
وغيـرَ الـوّدِ مـا ألـف الضمير
وقـد لاح العـذارُ وبـان عـذري
فحــتى م التباعــد والنفـور
لـدى وادي الغـرَّي اقـام جسمي
وفــي تـبريز لـي قلـبٌ أسـير
ســأقطع إي وشــوقي كــلَ فـجٍ
لهجـر المـاء غـصّ بـه الهجير
فلا أقــف المطَّــى بغيــر ارضٍ
تجـانب ضـيم نازلهـا الـدهور
لســيف مظفـر الـدين إشـمخرت
فحــاذر أن يصــافحها الأثيـر
وهـل تخشـى الورى جورَ الليالي
وســيفُ مظفـر الـدين المجيـر
تقـاعِسُ عـن حمـاه الأسـد رعباً
وترجــف خلـف رايتـه النُسـور
اذا ركـب الجيـادَ فـذاك يـومٌ
علــى أعـدائه اليـومُ السـير
يُقّحمهــا المهالـكَ فـي زحـامٍ
بنـات الرعـد فيـه لهـا هَدير
وهاتيــك المـدافعُ كالضـواري
اذا نظــرت فـوار سـُها تزِيـر
تخــال شــرارَها والنقـع داجٍ
نجـومٌ فـي السـماء لهـا سفور
فتــذهل كــل مرضــعةٍ لـديها
وافئدة الضـــراغِم تَســـتطير
فينهــب مــن أعـاديه نُفوسـاً
وينهـب مـالَه العـاني الفقير
تسـيلُ دماؤهـا فـي الأرض حـتى
كـانّ دماءهـا المطـرُ الغزيـر
إذا هبــتّ مُقــترع المواضــِي
جبــالاً وهــي راســية تســير
وإن لانــت قلـوب الأسـد حينـاً
فــانّ قلــوبَهم أبــداً صـُخور
يقــود جنــودهَ للحــرب طـودٌ
رزَيــنٌ عنــد خفتهــا وقُــور
ب صـدر الدولـة إنتظمـت أمورٌ
لـــدولته وأشــرقت الصــدور
وزيــر شـّد أزر الملـك فيمـا
يُــدبر رأيــه وهــو الخـبير
فتيهـاً يـا بنـي كسـرى وفخراً
فقيصـــرُ دون مجــدكم قصــير
لقـد قمتـم الى العليا فرادا
فـأحجم دونَهـا الجمـع الكثير
تتــوجّ بــالعلى قـومٌ وأنتـم
علــى رأس العلـى تـاجٌ منيـر
وقـد أضـحى ولـي العهـد منكم
عليكـم مـن بـه إفتخر السرير
وقــام مؤيــداً للـدين فينـا
فهّــم الـدهر مـن فـرحٍ يطيـر
فــدام ودامَ سـلطان البرايـا
ودام الســعدُ وهـو لـه سـمير
وأبقـى اللـه ظـل اللـه فينا
وعظــم قـدره الملـكُ القـدير
ولــي العهــد عهـد ولاك طـوقٌ
ولكــن فيــه زُينــت النحـور
لقـد ألقت لك الدنيا إنقياداً
كمــا سـجدت لطلعتـك البـدور
ملأت بســيبك الــدنيا فضـاقت
أمــن كفيــك تقتسـم البحـور
فمـن تـبريز جـودك والعطايـا
الـى أرض العـراق غـدت تسـير
لقــد أيـدّت ديـن اللـه لمّـا
ل سـيف الـدين تـم بك السرور
وقــد البسـته حلـلَ المعـالي
فأضـحى اليـومَ وهـو لها شكور
وأرغمــت الحسـودَ وقـد تـولى
وملــؤ ضــلوعِه منــه ســعير
أ سيف الدين وقد وفت الليالي
بموعــدها ووافــاك البشــير
فقـم يـا بـن الاسرة والسرايا
فــانت بحليـة العليـا جـدير
فحلــمٌ لا تــوازنه الرواســي
وعلــمٌ نحــوه الـدنيا تشـير
فشـمر سـاعديك إلـى المعـالي
وإن مظفَــر الــدين النصــير
وهـذا ابـنُ الاعـاظم من سرايا
ولــي العهـدِ وهـو لـه وزيـر
أتــاك فعَّطــر النـادي شـذاه
وزيــن نظمــه منــك الحضـور
معيــنُ وزارة السـلطان حـامي
رَعايــاه وكافُلهــا المجيــر
يــدافعُ عــن رعيتــه وَيحمـي
حماهــا فهــو للضـُعفاء سـور
اذا كسـر الزمـانُ لنـا قلوباً
ففيــه يُجـبر القلـبُ الكسـير
فـــدوموا كالجبــالِ بلا زوالٍ
ولا لَعبــت بشــملكم الــدهُور
موسى بن جعفر بن على الحسني، أبو ياسين الطالقاني النجفي.شاعر إمامي، تأثر بالشريف الرضي، ونحا نحوه. مولده بالنجف كان حسن المفاكهة، جيد البديهة، نسبته إلى (الطالقان) من بلاد إيران.له (ديوان شعر - ط) كبير. توفي بالطاعون في (بدرة) ودفن في مقبرة أهل النجف.