هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـرى المـوت للأخيـار منـا يسـارع
وليـس لنـا ممـا قضـى اللـه مانع
أمـا كـل إنسـان وإن ملـك الغنـى
وعمـر فـي الـدنيا إلى الله راجع
وليـس لنـا أمـن مـن المـوت ساعةً
وإن أبعـدته فـي النفـوس المطامع
وإنـا فقـدنا الآن مـن كـان سـيداً
وكـانت لـه فـي العـالمين منـافع
ومـن هـو للإحسـان والفضـل والتقى
ونيـل العلا والمجـد والسـعد جامع
كريــم سـمي السـبط اعلـى جـدوده
حسـين لـه فـي الخلق والخلق تابع
عســى ان نــراه ملحقــاً بجنـابه
بـاعلى جنـان الخلـد فـالله رافع
بنــي بيهــم صـبراً كـأن مصـابكم
بـذا الشـهم فـي كـل البرية واقع
لـذاك تـرون النـاس في غاية الاسى
عليــه وسـالت كـالغيوث المـدامع
تسـلوا بـان ابقـى لـه خلفـا بكم
بنيــن تحــاكيهم بــدور طوالــع
وانــا نســلي بالبقــاء نفوسـنا
ومــا هــي فـي الاجسـام الا ودائع
علـى أننـا نلقى المنى بعد موتنا
باعمالنــا الحســنى فهـن نوافـع
علـى اننـا نرجـو مـن اللـه عفوه
لمـن خلـط الاعمـال فـالعفو واسـع
اليـس لنـا يـا قـوم اعظـم شـافع
بـــامته يــوم القيــامه شــافع
عليــه صــلاة اللــه ثــم ســلامه
مدى الدهر ما ناح الحمام السواجع
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.