هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للمسـلمين فـي الأنـام إفـادة
لـم تـزل منهمـا الإفادة عاده
صــنفا للــورى كتابـاً جليلاً
نافعـاً بارعـاً بـديع الإجـاده
فــاق فيمـا حـواه كـل كتـابٍ
راق فـي فنـه العظيـم وسـاده
فهـو فيهـا اضـحى كـبيت قصيدٍ
عنـد أهل النهى ووسطي القلاده
معــربٌ معجــمُ البسـيطة طـرا
معجــبٌ مطــربُ الملا بزيــاده
بيـن بحريـن مشـتهى ذو صـنوف
مـن ثمـار ومـن ريـاحين ساده
سـاد كـل الجنـان في كل معنى
إذ تسـر الجنـان منه استفاده
فاتخـذه يـا رائد العلم روضاً
وتنـزه فـي مـا حـوى برغـاده
كــل شــخص فيـه ينـال منـاه
ويـرى فيـه مـا يفـوق مـراده
فعبــــارته ذوات اعتبــــار
جملــت طروسـه وزانـت مـداده
قـد بـدا لـي منـه كـدرة نحر
غــرة افصــحت لـه بالشـهاده
قلــت للــه در مــن قطفــاه
مـن مجانيه في مجالي السعاده
بيضــا أوجـه التواريـخ فيـه
نعـم سـفراً يعـده السفر زاده
خــالص مــن تعقــد واضـطراب
لا يرى الشخص ما يسوء اعتقاده
فهــو مــرآة كــل شـيء شـهيٍّ
فيـه تبدو الأشكال حسب الإراده
وســـلاف لكـــل ســالف عصــر
دام مــن ألفـاه أهـل مجـاده
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.