هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن فـؤادك من هم الهوى فاضي
ولــم تــري مــا أقاسـيه بحببـك
قلــبي يقلــب فــي نـار وأرمـاض
وأنــت لاهيــة مــا بيــن أهليـك
سـلي نجـوم الـدجى عن قدر اغماضي
فهـي الـتي عـن سـهادي فيه تنبيك
ادمــع عيــن علـى الخـدين فيـاض
ابيـت طـول ليـالي الهجـر ابكيـك
أنـت الـتي منـك جـدت كـل امراضي
واسـأل اللـه منهـا الـدهر يحميك
دعي الذي قد جرى في عصرنا الماضي
فمــا الــذي لوصـالي الآن يـدنيك
أمــا كفــاني صـدودٌ بعـد اعـراض
اظـن مـا قـد جـرى مـن ذاك يكفيك
روحـي فـداؤك انـي والهـوى راضـي
بــاي قتــل بــه ان كـان يرضـيك
أمـا السـلو فلا يقضـي بـه القاضي
وكيـف اسـلو مـع الحسـن الذي فيك
الغصــن مشــبه قــد منــك نهـاض
وفــي محيــاك بـدر التـم يحكيـك
وبــرق ثغــر حكــاه عنـد ايمـاض
وجيـــد ريـــم بلا حلــي يحليــك
وشــعر فـرع إلـى الاقـدام فضـفاض
ومبســم ختــم يــاقوت علـى فيـك
وخــال مسـك بـروض الخمـد مرتـاض
وعشــــر اقلام بلــــور باديـــك
قـد زرتنـي مـرة فـي بعـض اغراضي
ثنــي ولا تجعليهــا بيضـة الـديك
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.