هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا حــي عنـي يـا نسـيم نقـولا
ومهمـا تشـأ فـي مدح ذاك فقولا
وبلــغ بلطـفٍ يـا نسـيم تحيـتي
فــأنت لـذي لطـف بعثـت رسـولا
فـوالله طول الدهر لم انس انسه
ولــم أنـس معروفـاً لـه وجميلا
ولو عشت عمر النسر لم أوف شكره
ولـو كـان بـاعي بالثناء طويلا
إذا قيل من في الناس أعظم حاذق
وأذكــى نطاســي نقــول نقـولا
ابقـراط لـو يبقـى لقـرط سـمعه
بــأقراط حكمــاتٍ عـدمن مـثيلا
نسينا ابن سينا اذ رأينا شفاءه
فكـم مـن عليـل قـد شفى وغليلا
علـى انـه طـبٌّ رفيـق بذي الضنا
رقيــق الحواشــي لا يمـل عليلا
ولكنـــه شــهم كريــم وماجــد
جليـل المزايـا كـم يسـر خليلا
نـديم لـبيب ذو شـمائل قـد حكت
نســيم شـمالٍ بـل سـمون شـمولا
لــه سـيرةٌ تسـمو بحسـن سـريرة
فـدام لـه المـدح الجميل جزيلا
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.