هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألــذ حــديث مـا روتـه الحبـائب
وأعــذبه مـا قـد حـوته الجـوائب
صـــحائف ننميهــا لأحمــد فــارس
ومـا هـو إلا البحـر وهـي السحائب
احــاديث شــتى نظمـت فـي صـحيفة
كعقــــد لآل والطـــروس تـــرائب
فــرائد درّ مــن فوائدهــا بــدت
وابكــار افكــار حســان غــرائب
هي البرج زانته الكواكب في العلا
أو الـبرج حلتـه العذارى الكواعب
وتحســب مـن لطـف الفنـون خميلـة
جميلــة أفنــان وفيهــا الاطـايب
ويكــرم مثواهــا لـدى كـل فاضـل
وفيهــا لكــل العــالمين رغـائب
لقـد طبعت قصداً على الصدق فانجلت
بهــا عــن خفيـات الأمـور غيـاهب
رقيقـــة لفـــظ حـــرة عربيـــة
مهذبــة مــا شــانها قــط عـائب
فقــل لحســود رام ادراك شــأوها
تنكـــب والا قطرتـــك المنـــاكب
بــديع المعـاني ربهـا غيـر انـه
لقــس ايــادٍ فـي الفصـاحة غـالب
إذا ســفرت جلــت معارفهــا كمـا
تـرى لـك مـن ذاك النقـاب منـاقب
لهــا يخطـب القـول الانيـق وضـده
كخــابط ليــل أو بــه هـو حـاطب
ومــا هـو إلا الشـمس عـم ضـيائها
ومـن هـم سـواه ان سـموا فكـواكب
إذا شـــاء إنشـــاء فللـــه دره
يـرى الـدر فيه والدراري الثواقب
وتســكن فــي أبيـات شـعر نظـامه
عقــائل غيــد بــالعقول لــواعب
وكــل القــوافي واقفــات لأمــره
فيختــار منهــن الـتي هـو طـالب
كــذاك غــدت كـل الفواصـل طـوته
رقائقهـــا تجلــى لــه فيكــاتب
اديـب غـدا الشـعر الجميـل شعاره
وينــثر كــالمنثور إذ هـو كـاتب
فلا تطلبــوا يــا حاسـديه لحـاقه
فــذاك محــال والمزايــا مـواهب
ولا تطمعـوا ان تغلبـوا فـي جـدله
تجــد لكــم منــه ليــوث غـوالب
همــام تســمى فارســاً عـن تفـرس
فـذا الاسـم فـي هذا المسمى مناسب
فلا زال فــي افــق العلا بكمــاله
مشــارقنا تثنــي كـذاك المغـاربُ
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.