هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد جـاد بالرتبـة الأولى لأهليها
ســلطاننا فهـو يـدري مسـتحقيها
إن الكريمـة إذ تهـدى إلـى رجـل
كفـوء لها نال شكر الخلق مهديها
لــذلك الان اهــداها لــذي شـرف
تزيـد فـي شـانه المرفوع تنويها
الجنبلاطيـء مـن كـل الـورى شهدت
بــانه ذو معــالٍ عنــه نرويهـا
يـدعي نسـيباً لان اضـحى لـه نسـب
كالشـمس راد الضحى لا غيم يخفيها
ان الســعيد ابـوه والبشـير لـه
جـدٌّ لـذا بهمـا قـد حـاز تشبيها
يـا حبـذا هـم اصول عنهم اشتهرت
جهـراً محامـد ليـس العـد يحصيها
احيــا مـآثرهم فـي حسـن سـيرته
ومثلـه مـن يحفـظ المجـد يحييها
وكــم مــآثر آبــاء سـواه حـوى
فلــم يصـنها ولكـن ظـل يحييهـا
مـا كل من أحرز العلياء كان لها
أهلاً سـوى ماجـد مـا زال ينميهـا
كمـا نسـيب العلا قـد زان رتبتـه
وزادهــا منـه ترفيعـاً وترفيهـا
ذو عفـة لـم يشـبها قـط مـن طمع
ولــم يشـنها ولكـن عـف تنزيهـا
بـابي المكـاره لكـن المكارم من
اخــوانه فهـو يهواهـا ويطريهـا
لـــه مزايـــا جميلات بجملتهــا
لكنــه مفــرد فــي عصـره فيهـا
بحكمــة قـد جـرت احكـامه وبهـا
كـل الأوامـر بيـن النـاس يجريها
والعدل والنضل والمعروف قد جبلت
فيهــا جبلتــه بـالطبع يبـديها
يقظـان فـي كـل حـال لا يحيـد به
عــن الصـواب فلا يحتـاج تنبيهـا
والشـوف أمسـى خصـيباً من إدارته
وقــام مفتخـراً فـي حكمـه تيهـا
انــي اهنــئ عــن حــبٍ سـعادته
بمنحــة دام فـي مسـراه بعليهـا
ذي نعمــةٌ ســرت الاحبـاب قاطبـة
وكلهـم اطنبـوا فـي شـكر موليها
عبـد الحميـد الـذي تـاريخه بهج
يمــن بالرتبــة الأولـى لأهليهـا
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.