هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تحيـي فـي الصباح على الصبوح
فتحيــي فــي محياهـا الملـج
وتجلـو الـراح راحتهـا فتحلو
ولا يحلــو الصــبوح بلا صـبيح
وتبســم إذ تعـاطيني فيبـدو
بمبسـمها سـنا الـبرق المنـج
إذا شــك الضـحى عمـن تحـاكي
غزالتــه يشــير لهـا ويـوحي
مـتى غربـت عـرا ليلـي جنـون
وابــدل بشـر وجهـي بـالكلوح
وان يخطـر علـى قلـبي نواهـا
نـوى معها الرحيل إلى النزيح
واقضــي ان تصــد ولــو دلالاً
وان وصــلت تــرد الـي روحـي
وبـي فـرق الفـراق وان تصلني
كخـوف الفقـر فـي قلب الشحيح
فما انا ان وصلت أرى ارتياحاً
ومـا انـا ان هجـرت بمسـتريح
اسـير مطلقـاً انـا فـي هواها
ولا ارضـــى بـــاطلاق مريـــح
وان جرحــت فلا حــرج عليهــا
بجرحــي وهـي ذات حجـا رجيـح
بـذا حكـم الهوى من كان يهوى
فلا يطلــب قصاصــاً بــالجروح
ولـي فـي شـرحه شـرح رقيق ال
حواشـي قـد حـوى كـل الشـروح
فتــاليه يقـدم فـي المعـالي
كاحمــد فــارس أهـل المديـح
هـو العلـم الشـهير بكـل قطر
لــه الأعلام تشــهد بــالرجوح
ومنـه لـه شـهود العـدل فضلاً
عـن الاشـهاد بالفضـل الصـريح
ومـا كـان الشـهود بـه عدولاً
فــان جحــوده مبـدي الفضـوح
لعـل البعـض يجحـد ذاد مزحـاً
والا فهــو صــج فــي الوضـوح
فاحمــد فـارس بحـر لـديه ال
جــواري المنشـآت كفلـك نـوح
جـــوائبه تجــوب الأرض طــرا
فتــوعي كــل فــائدة وتـوحي
هـي الشـمس المضيئة حيث تبدو
وكيـف النجـم يظهـر عنـد يوح
إذا مــا رامهـا قـرن كفاحـاً
فليــس لهـا لعمـرك بالكفيـح
فكــان كناطــح صـخراً وأعشـى
يـرى الزرقـاء ذات عشـى قبيح
وان تليــت تلاهــا كــل مـدح
لأحمــدها ومنشــئها الفصــيح
بليـــغ لا يجـــاريه بليـــغ
ويبلـغ مـن علاه سـوى السـفوح
إذا اقــترحت قريحتـه مقـالا
ونــت عنـه رويـة ذي القـروح
إليــه تحيــتي تهـدى دوامـاً
ودام بعيشــه الرغـد الفسـيح
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.