هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلـي كم قد جد في الناس شاعر
ولبـس لـه بيـت مـن الشعر عامر
وأحســن شـعر مـا تـراه مهـذباً
بليغــاً بـه يلتـذ بـادٍ وحاضـر
بـه تطـرب الأسـماع مـن كل منشدٍ
وتجـري بـه الأمثـال وهـي سوائر
كـديوان من في العصر اصبح نظمه
يضـاهي نجـوم الليـل وهي زواهر
أبـي الحسـن الكستي من شهدت له
عـدول ذوي الألبـاب والأمـر ظاهر
هـو الفاضل المشهور في كل موطن
وكـلٌ لـه فـي ذلـك الفضـل شاكر
لــه تحضـر الآداب حيـن يريـدها
وتخضــع طوعـاً عنـده وهـو آمـر
فينشـئ منهـا مـا يريـد ويصطفي
من اللفظ ما تصبو اليه الخواطر
فكـم غاص في بحر البلاغة فاهتدى
لحســـن معــان كلهــن جــواهر
وعنــد ذوي الألبـاب جـل مقـاله
وقـد عقـدت منهـم عليه الخناصر
فــدونك ديوانـاً لـه تـم طبعـه
رقيقـاً بـه الألفـاظ غـر حـرائر
ولـم يـر غبنـاً مـن شراه بماله
وفيــه بلا شــك تســر السـرائر
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.