هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نــرى لبنــان أهلاً للتهــاني
فقـد نـال الأمـان مـع الأماني
واضــحى جنــة مــن حـل فيـه
قريـر العيـن مسـرور الجنـان
وجـــدت للعلـــوم بــه دروس
وكانت في الدروس وفي التواني
وللاخبــار قــد وجــدت سـلوك
كـذلك طبـع ذي الصـحف الحسان
ومـن ورد الشـريعة فيـه يصدر
بحـــق كامــل فــي ذا الأوان
وذاك بهمــة الشــهم المسـمى
بـــداود ســـليمان الزمــان
عظيـم الشان ذي الهم العوالي
ودي الـراي المصـيب بكـل شان
سـديد الحـزم ممـدوح المعالي
شـديد العـزم محمـود المعاني
ســيقدم فــي صــحائفه حـديث
ينــبئ بــالحوادث عـن عيـان
وتجلــى مــن بـدائعها معـان
تنــص علــى منصــات البيـان
فيــدري محكــم الأحكـام فيـه
جميـع النـاس مـن قـاص وداني
ويهــدون الــدعاء بكـل خيـر
لــدولتنا العليـة والتثـاني
فلا زالـــت مؤيـــدة بنصـــر
مؤبــــدة بعـــز وامتنـــان
يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير.كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في (صيدا) وانتقل إلى (دمشق) سنة 1247هـ، ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرفين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعياً عاماً مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الأستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في (دار المعلمين). وعاد إلى بيروت، فكان معاوناً لقاضيها ومدرساً في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثاً كثيرة في الصحف، وتولى رئاسة التحرير لجريدتي (ثمرات الفنون) و(لسان الحال) مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جد له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير.من كتبه (رائض الفرائض - ط)، و(شرح أطواق الذهب - ط)، و(إرشاد الورى - ط) في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و(رد الشهم للسهم - ط) في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و(سيف النصر - ط) قصة، و(ديوان شعر - ط) يشتمل على بعض منظوماته.توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: (مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط) رسالة.