هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تصــبرت لكــن مـا أفـاد التصـبر
فـأظهرت مـن أمـري الذي كنت أضمر
وسـارعت فـي تـدبير أمـر يفيـدني
جليـــة حــالاتي فــزاد التحيــر
ولكــن رفعـت الكـف ارجـو اغاثـة
مــن اللـه منهـا يسـهل المتعسـر
ولـي شـاهد فـي الذوق اخفيت بعضه
ومــا كـل ذوق بيـن أهليـه يظهـر
وان نــازلتني حالـة قـد وجـدتها
مطابقــة للــذوق والقلــب مشـعر
صـرفت عنـان الكشـف عنهـا بمـانع
مـن القـول يطـوي كل ما كاد ينشر
فصــح ولكــن عنـد مـا لاح شـاهدي
بمعنــى بــه قـد يقـدم المتـاخر
ومـا كـل مـن ابـدى شـواهد عزمـه
ينـال المنـى بـل بالعنايـة يظفر
ومـن خلـف ظهـري قـد تركت مقاصدي
إلـى اللـه يقضـي مـا يشـا ويقدر
وكنــت أرى حصــر القيـود مـوثرا
معــي فاسـتبان الأمـر انـي مسـير
وقــد يـدرك الإنسـان غايـة قصـده
بلا تعــب والشــي بالشــي يــذكر
امـا فـي انطـواء السر رحمة عارف
يـرى السـتر أولـى فاعتلاه التنكر
ومـن لـم يسـاعده الزمـان بفـاهم
حقـايق مـا يمليـه بالسـتر اجـدر
طلبـــت ولكنــي وجــدت تباينــا
مــع المبتـدي والمنتهـي لا يصـور
ولســت ارى ان الطريقـة قـد عفـت
مراســــمها أوانهــــا تتعـــذر
ولكننـي انكـرت فـي الـوقت حالـة
تفيـد بـان الصـدق في العزم مدبر
ولكـن رعايـات المهيمـن لـم تـزل
موايـدها فـي سـائر النـاس تنشـر
بدا ما بدا منها على كل من له ار
تبــاط بهـا فـي الـذوق لا يتنكـر
عطيـــة احســـان تـــوفر ســرها
علــى مــن لـه قلـب سـليم منـور
فهنـــوه ان شـــاهدتموه فـــانه
كريــم علـى المـولى وعبـد محـرر
وانـي لعينـي ان تـرى فـي زمانها
جـديراً بهذا الوصف في الناس يذكر
وقـد حـدثتني اللايحـات مـن الصفا
علـى أهلـه ان العطـا ليـس يحصـر
وان مـدار الأمـر فـي الشـان كلـه
علــى سـابق العلـم الـي لا يقـدر
وفـي العلـم ارشاد إلى حفظ حق من
بـراك علـى مـا شـاء وهـو المصور
تفــرد بالامــداد والمـن والعطـا
فـذو الفكـر فيمـا بعـد هذا يفكر
وانــي وان كــانت ذنـوبي كـثيرة
فظنــي بربــي انــه لــي يغفــر
بكـــثرة ذكــري للحــبيب محمــد
فــان لروحــي نشــوة حيـن يـذكر
بهـا ارتجـي قربـي إليـه وشدة ات
صـالي بـه مـن حيـث مـا كنت اظفر
وصـلى عليـه اللـه فـي كـل سـاعة
صــلاة علــى مــر الزمــان تكـرر
مـع الآل والاصـحاب مـا هبـت الصبا
ومــا لاح بــرق بــالقبول يبشــر
علي بن محمد الحبشي العلوي.فاضل، من وجوه العلويين في حضرموت. له نظم وحميني في (ديوان - ط).