هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِنــدَ قَلـبي عَلاقَـةٌ مـا تَقَضـّى
وَجَــوىً كُلَّمــا ذَوى عـادَ غَضـّا
وَبُكــاءٌ عَلـى المَنـازِلِ أَبلَـت
هُـنَّ أَيـدي الأَيّـامِ بَسطاً وَقَبضا
وَالتِفـاتٌ إِلى التَصابي وَقَد أَس
رَعَ بـي جامِـحُ الثَلاثيـنَ رَكضـا
مَـن مُعيدٌ أَيّامَ ذي الأَثلِ أَو ما
قَـلَّ مِنهـا دَينـاً عَلـيَّ وَقَرضـا
سـامِحاً بِالقَليـلِ مِـن عَهدِ نَجدٍ
رُبَّمــا أَقنَـعَ القَليـلُ وَأَرضـى
إِنَّ عيـداً مِـنَ الغَواني إِذا رُم
تُ التَسـَلّي أَشـجى لِقَلبي وَأَنضى
وَإِذا مـا عَزَمـتُ صـَبراً أَرَتنـي
مُقَلاً تَفســَخُ العَــزائِمَ مَرضــى
مُحسـِناتٌ إِلـى الغَريـمِ مِطـالاً
مَنَــعَ الـدَلُّ دَينَهـا أَن يُقَضـّى
وَإِذا مـا أَمتَـنَ بِالبُعـدِ بَعضاً
مِـن فُؤادي أَحيَينَ بِالقُربِ بَعضا
فَســَقى الرَمـلَ مَنـزِلاً وَمَعانـاً
هَزِجـاتٌ يَنبِضـنَ بِـالبَرقِ نَبضـا
وَمَشــَت فيــهِ بِالنَسـيمِ عَليلاً
قِطَـعُ المُزنِ في الرِياضِ المَرضى
ما لِذا الزَورِ ما يَغِبُّ مِنَ الرَم
لِ طُروقـاً فـي مَضـجَعٍ قَـد أُقِضّا
مُهـدِياً لـي مِن طيبِ أَرواحِ نَجدٍ
مـا يُداوي نُكسَ العَليلِ المُنَضّى
لَم يَكُن غَيرَ خَطرَةِ البَرقِ ما زَو
وَدَ عَيــنَ المَشــوقِ إِلّا وَمضــا
قـادَهُ الغَمـضُ مِـن زَرودٍ فَلَمّـا
زارَ أَنـبى عَـن مُقلَتَـيَّ الغُمضا
قَـد لَبِسـتُ الخُطوبَ سوداً وَبيضاً
وَقَطَعــتُ الزَمـانَ طـولاً وَعَرضـا
وَوَرَدتُ الأُمــورَ صــَفواً وَرَنقـاً
وَرَعَيــتُ الآمـالَ رَطبـاً وَحَمضـا
وَتَلَفَّعــتُ رَيطَــةً مِــن بَيــاضٍ
أَنـا راضٍ مِنهـا بِما ليسَ يُرضى
أُبرِمَت لي مِن صَنعَةِ الدَهرِ لا يُس
رِعُ فيهــا إِلّا المَنايـا نَفضـا
مَخبِــرٌ فــاحِمٌ وَلــونٌ مُضــيءٌ
مَـن رَأى اليَـومَ فاحِمـاً مُبيَضّا
كَـم مُقـامي تُلقي عَلَيَّ اللَيالي
نُوَبــاً لا أُطيــقُ مِنهُـنَّ نَهضـا
وَخُطوبـاً إِذا نَحَتـنَ مِـنَ العَـظ
مِ فَلا بَــدعَ إِن عَرَقـنَ النَحضـا
قاعِـداً مَطـرَحَ السـَقاءِ اِنتَحَتهُ
بِصــُروفِ الأَقـدارِ جَـرّاً وَمَخضـا
رَكِبَتنــي وَهمــاً جُلالاً فَمــازا
لَ جِـذابي حَتّـى رَمـى بِـيَ نِقضا
كُــلَّ يَــومٍ عَلــى مَزَلَّـةِ خَطـبٍ
أَتَـوَقّى مَرمـىً إِلـى الذُلِّ دَحضا
وَمُسـَقّىً عَلـى القَـذى يَرِدُ الوِر
دَ جُمامـاً فَيَشـرَبُ المـاءَ بَرضا
كُلَّمـا سـارَ طالِبـاً خَفـضَ عَيـشٍ
نــالَ ذُلّاً مِـنَ الزَمـانِ وَخَفضـا
أَيـنَ لا أَينَ مَن يُجيرُ عَلى الدَه
رِ إِذا الـدَهرُ هَـرَّ يَومـاً وَعَضّا
قَــد وَهَبنــا رَجاءَنـا لِزَمـانٍ
لَـم يَـدَعنا حَتّى وَهَبنا العِرضا
وَتَرَكنـا نَفـلَ الزَمـانِ قُنوعـاً
ثُـمَّ زِدنـا حَتّـى تَرَكنا الغَرضا
فَـذِماماً عَلـى النَـدى أَن يُرَجّى
وَعِيـابُ البَخيـلِ مِـن أَن يُفضـى
وَأَمانــاً مِنّـي عَلَيـهِ فَمـا أَذ
عَــرُ ســِرباً وَلا أُنـازِلُ أَرضـا
لا حَمَلـتُ الحُسـامَ إِن لَـم أُحَمِّل
هُ رُؤوسَ العِــدى قِراعـاً وَعَضـّا
فِعـلُ مُسـتَثقِلِ الحَيـاةِ يَعُدُّ ال
ذُلَّ بَعثـاً عَلـى المَنـونِ وَحَضـّا
مُسـتَميتاً يَـرى التَحِيَّـةَ بِالضَي
مِ لِطامـاً وَالعـارَ جُرحـاً مُمِضّا
طارِحــاً نَفسـَهُ عَلـى كُـلِّ هَـولٍ
قَـد تَعـامى عَنهُ الجَبانُ وَأَغضى
حَيـثُ يَلقـى ضَربَ السُيوفِ أَخادي
دَ تَمُـجُّ الـدِماءَ وَالطَعـنَ وَخضا
وَفُتــورٌ مِثــلُ الأُسـودِ أَعَـدّوا
لِقَنيـصِ العَليـاءِ وَثبـاً وَرَبضا
فَـوقَ أَكـوارٍ ضـُمَّرٍ أَقلَـقَ النِس
عَ قَــديمُ اِضـطِمارِها وَالغَرضـا
كُلَّمـا اِجلَـوَّذَ الظَلامُ اِسـتَلَذّوا
لَعِــبَ اللَيـلِ بِـالطِلاحِ الأَنضـا
كُـلُّ مُستَعسـِفِ اليَـدَينِ بِقَوسِ ال
مَجـدِ يَرمـي عَـنِ المَكارِمِ عِرضا
حامِــلٍ بِـزَّهُ عَلـى رَبـزِ التَـق
ريـبِ إِن أَسـخَطَ الضـَوامِرَ أَرضى
مُنقَعـاً فـي ماءِ النَجابَةِ مَنسو
بـاً لُباباً إِلى المَناجيبِ مَحضا
سـَوطُهُ نِسـعَهُ العِنـانِ إِذا حَـر
رَكَ جَلّـى إِلـى المُـرادِ وَأَفضـى
مِثـلُ بازِ العَلياءِ عَنَّ لَهُ الطَع
مُ فَخَلّـــى يَفـــاعَهُ وَاِنقَضــّا
فَلَعَلّـي أَلقـى المُنـى أَو خِلاجاً
مِــن حِمـامٍ قَضـى عَلِـيَّ وَأَمضـى
راكِبـاً صـَهوَةَ الخِطـارِ عَقيـداً
لِبَنــاتِ الفَلا يَجُبــنَ الأَرضــا
كايِنــاً لِلأَنـوفِ جَـدعاً وَرَغمـاً
وَلِهــامِ الأَعـداءِ وَقمـاً وَغَضـّا
بَــردُ عِـزٍّ أَو حَـرُّ نَصـلٍ فَـإِنّي
أَجِـدُ اليَـومَ فـي ضـُلوعِيَ رَمضا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.