هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات15
رُبَّ مُسـتَغمِزٍ إِبائي وَفي النا
سِ ذَلــولٌ عَلـى الأَذى وَقَمـوصُ
ناصـِبٌ لي حَبائِلَ الطَمَعِ المُز
ري وَغَيـري لِلمُطمِعـاتِ قَنيـصُ
بَـذَلَ المـالَ لي يُساوِمُ عِرضي
إِنَّ عِرضــي إِذاً عَلَــيَّ رَخيـصُ
لا يُعـابُ المُقِـلُّ وَهـوَ قَنـوعٌ
وَيُعــابُ الغَنِـيُّ وَهـوَ حَريـصُ
لِبسـَتي عَلَّهـا تَجَلّـى وَلَم يَد
نَـس رِداءٌ مِـنَ العُلـى وَقَميصُ
وَاِنظُرَنها تَجُر زَعازِعُها النِك
بُ وَبَطنـي مِـنَ النَـوالِ خَميصُ
وَاِرقُـبي عَطفَـةَ الزَمـانِ بِجِدٍّ
رُبَّمـا حَلَّـقَ الجَنـاحُ الحَصيصُ
يُقدِمُ الباسِلُ الأَبِيُّ عَلى الحَت
فِ وَفيـهِ عَـنِ الهَـوانِ نُكـوصُ
كُلَّمـا عَضـَّهُ الأَذى غَـضَّ بِالصَب
رِ يُزَجّـي الأَيّـامَ وَهـيَ غَصـيصُ
قَسـَماً بِالأَشـاعِثِ الشـُمصِ أَدَّت
هُـم إِلى المَأزَمينَ قودٌ وَخوصُ
تَرتَقـي جِرَّةَ البُطونِ مِنَ الجَه
دِ إِذا عَــزَّ أَجــرَدٌ وَقَصــيصُ
أَكَلَـت نِيّها المَوامي فَلَم يَب
قَ عَليهـا إِلّا الذَما وَالشُخوصُ
لا جَعَلـتُ الهَـوانَ دارَ مُقـامٍ
وَعَــنِ الضـَيمِ مَعـدَلٌ وَمَحيـصُ
خَفَّ عَن عاتِقي الرَجاءُ وَكَم با
تَ بِمَـنِّ الرِجـالِ وَهـوَ وَقيـصُ
إِن يَكُن في نَدى المُلوكِ سُبوغٌ
لِلمُرَجّــي فَفـي رَجـايَ قُلـوصُ
الشريف الرضي
العصر العباسيمحمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.
قصائد أخرىلالشريف الرضي
جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026