هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ذاكِـرَ النَعماءِ إِن نُسِيَت
وَمَجَــدِّدَ المَعـروفِ إِن دَرَسـا
وَمُنَبِّــهِ الآمــالِ إِن رَقَــدَت
بِــالطَولِ لا أَغفـى وَلا نَعِسـا
نَصـلٌ إِذا وَقَـفَ النُصـولُ مَضى
جَبَـلٌ إِذا اِضطَرَبَ الجِبالُ رَسا
لِلَّــهِ بَحــرٌ مـا هَتَفـتُ بِـهِ
حَتّـى اِسـتَهَلَّ عَلـيَّ وَاِنبَجَسـا
أَجمَمــتُ جُمَّتَــهُ فَفـاضَ بِهـا
يَطَـأُ الرُبـى وَيُبَلِّـلُ اليَبَسا
زَخَــرَت غَــوارِبُهُ إِلَـيَّ وَلَـم
يَقُـلِ الرَجـاءُ لَعَلَّمـا وَعسـى
وَأَغَـــرَّ مُختَلِـــسٍ مَكــارِمَهُ
إِنَّ الكَريـمِ يَرى النَدى خُلَسا
غَـرَسَ الصـَنائِعَ ثُـمَّ عـادَ بِهِ
عَـودُ النَدى فَسَقى الَّذي غَرَسا
كَالعَضــبِ فيــهِ صـاقِلٌ عَمِـلٌ
يَنفـي القَذى وَيُباعِدُ الدَنَسا
مِـن مَعشَرٍ رَكِبوا المَكارِمَ في
أَولـى الزَمـانِ مَصاعِباً شُمُسا
شـَغَلوا مَلابِسـَها فَلَـم يَدَعوا
لِلنــاسِ إِلّا الـدَنِسَ اللُبُسـا
العـاطِفونَ إِذا الصـَديقُ نَبا
وَالمُحسـِنونَ إِذا الزَمانُ أَسا
وَإِذا خِنـاقُ الكَـربِ ضاقَ بِنا
رَدّوا النُفوسَ وَرَدَّدوا النَفَسا
مـا ضـَرَّ مَـن مُطِـروا بِبَلدَتِهِ
إِن كـانَ مـاءُ المُزنِ مُحتَبَسا
لا أَزلَـقَ اليَـومُ العَبوسُ لَكُم
قَـدَماً وَلا أَطفـى لَكُـم قَبَسـا
لا تَفتُـرُنَّ عَلـى الزَمـانِ وَإِن
عَثَـرَ الزَمـانُ بِعِزِّكُـم تَعِسـا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.