هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَرقُـــدَنَّ عَلـــى الأَذى
وَاِعزُم كَما عَزَمَ اِبنُ موسى
لَمّــا أَلَــظَّ بِـهِ العِـدى
عَنَتــاً وَإِضـراراً وَبوسـا
وَرَمــوا إِلَيــهِ نَـواظِراً
كَأَســِنَّةِ اليَزَنــيِّ شوسـا
أَغضــى لَهُـم وَأَثـارَ لَـي
ثَ الغـابِ يَقتَنِصُ النُفوسا
غَضــبانَ يَغلــي بِالزَمـا
جِـرِ كُلَّمـا نَظَـرَ الفَريسا
يَتَنَكَّــبُ اللَحــمَ الـذَلي
لَ وَيَطلُـبُ العُضوَ الرَئيسا
أَظَنَنتُمـــوهُ عَلــى الأَذى
فـي دارِكُـم أَبَـداً حَبيسا
إِنَّ الـذَلولَ عَلـى القَـوا
رِعِ عــادَ بَعـدَكُمُ شُموسـا
وَأَرَمَّ مِثــلَ الصــِلِّ يَــن
تَظِـرُ الَّتي تَشفي النَسيسا
حَتّــى أَحَــدَّ لَكُــم حُسـا
مـاً قاطِعـاً نَغَضَ الرُؤوسا
إِمّــا عَقَــرنَ ظِبــاهُ أَع
جَلـنَ العَقـايِرَ أَن تَكوسا
إِن تُفجَـــأوا بِــدُخانِها
فَبِعَقـبِ مـا شَجَرَ الوَطيسا
كَيــداً سـَرى لَكُـمُ وَلَـم
تَســمَع لَــهُ أُذُنٌ حَسيسـا
قَـد يَنـزِعُ اللينَ الكَريمُ
وَيَلبِـسُ الخُلُـقَ الشَريسـا
وَتَكــونُ طَلقــاً ثُـمَّ يُـؤ
نِــسُ ذِلَّـةً فَيُـرى عَبوسـا
وَيَعــودُ مُــرَّ الطَعـمِ لا
عَـذبُ المَـذاقِ وَلا مَسوسـا
أَلقَحتُـــمُ النُعمـــى وَلَ
كِــن طَرَّقَـت لَكُـم بِبوسـى
وَغَمَطتُــمُ تِلــكَ الســُعو
دَ فَأُبــدِلَت بِكُـمُ نُحوسـا
وَأَهَنتُــمُ ثَــوبَ العُلــى
فَغَـدا الهَوانُ لَكُم لَبوسا
مِـن بَعـدِ مـا حَلَّتُكُـمُ ال
عَليـاءُ جَوهَرَهـا النَفيسا
حَتّــى ظَنَنّــا اللَّـه لَـي
سَ بِـــرازِقٍ إِلّا خَسيســـا
ياحُسـنَكُم فـي الـدَهرِ إِذ
نابــاً وَأَقبَحَكُـم رُؤوسـا
خَلّـوا الطَريـقَ لِمَـن تَعَو
وَدَ أَن تُجَــرَّ بِـهِ خَميسـا
وَدَعوا السِياسَةَ في العُلى
لِأَغَــرَّ يُحســِنُ أَن يَسوسـا
هَــذا خُمــارُ فَــتىً أَدا
رَ مِـنَ البَلاءِ لَكُـم كُؤوسا
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.