هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقـولُ لِرَكـبٍ خـابِطينَ إِلـى النَدى
رَمـوا غَرَضاً وَاللَيلُ داجي الحَنادِسِ
أَقيمــوا رِقــابَ اليَعمَلاتِ فَـإِنَّني
سَأَسـتَمطِرُ النَعمـاءَ نَـوءاً بِفـارِسِ
بَنانـاً إِذا سـيمَ الحَيا غَيرُ باخِلٍ
وَوَجهـاً إِذا سـيلَ النَدى غَيرَ عابِسِ
أُحِــبُّ ثَــرى أَرضٍ أَقَمــتَ بِجوِّهــا
وَإِن كـانَ فـي أَرضٍ سـِواها مَغارِسي
وَكَـم رُفِعَـت لـي نـارُ حَـيٍّ فَجُزتُها
وَمـا نارُ مَمنونِ القِرى مِن مَقابِسي
نَزَعــتُ فَخـاري يَـومَ أَلبَـسُ نِعمَـةً
لِغَيــرِكَ مــا زُرَّت عَلَــيَّ مَلابِســي
إِذا كُنـتَ لـي غَيثـاً فَأَنتَ غَرَستَني
وَمـورِقُ عـودي بِالنَـدى مِثلُ غارِسي
تَرَكــتُ رِجــالاً لَـم يَهِشـّوا لِمِنَّـةٍ
وَلَـم يَنقَعـوا غِلَّ الظِماءِ الخَوامِسِ
عَلـى القُـربِ إِنّـي فيهِمُ غَيرُ طامِعٍ
وَمِنـكَ عَلـى بُعـدِ المَـدى غَيرُ آيِسِ
غِيـاثُ النَـدى ضـُمَّت أَكُـفٌّ وَأُغلِقَـت
عَلى اللُؤمِ أَبوابُ النُفوسِ الخَسائِسِ
وَلـولاكَ أَمسـى النـاسُ في كُلِّ مَذهَبٍ
عَلـى أَثَـرٍ مِـن مَعلَـمِ الجودِ طامِسِ
عَضــَلتُ ثَنــائي عَنهُــمُ وَذَخَرتُــهُ
لِأَبلَـــجَ مَمنــونِ النَقيبَــةِ رائِسِ
وَمـا كُنـتُ إِلّا الطَـرفَ يَمنَـعُ ظَهرَهُ
جَبانــاً وَيُعطـي ظَهـرَهُ كُـلَّ فـارِسِ
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة 403 هـ.له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.