هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ربَّنـا يـا مالـكَ الـدارينِ
يــا مالــكَ الظلمـةِ والنـورينِ
عــافِ بلادَ العبـدِ مـا العينيـنِ
مـن بـأس مـا يطـرأ في الكونينِ
وعــافِهِ وعافهــا مــع المحــبْ
مـن كـل مـا يوذي بعيداً أو قرُبْ
فباســمك القهَّـار فـاطردِ الأسـدْ
والـذيبَ بالمقتدر اكفِ ذا البلدْ
وبــالكريمِ والرقيــبِ الهــادي
فأَحِــــدِ الســـارقَ عـــن بلادي
ويــا وكيــلُ صــمدُ يــا حكيـمْ
مـــانعُ قـــابضُ فــردّه عميــمْ
يــا حــيُّ واحــدُ محيـطُ ومنيـعْ
أذهــبْ عــن البلادِ بـرطلاً شـنيعْ
ويــا محيــطُ يــا منيـعُ وهَّـابْ
صـُدَّ ضـرار الطَّير عن هذي الترابْ
واصـرفْ أيـا مالـكُ عنـا اللِّصـَّا
فلا يحـــوم حولَنــا لــو نصــَّا
وللِّصــوصِ رُدَّ عــن هــذا البلـدْ
بـالحيِّ والوكيـلِ واسـمك الصـمدْ
عزيــزُ جبَّــارُ ســريعُ يـا ودودْ
لتصــرفِ الخنزيــر عنـا وتـذودْ
مـــانعُ جبَّـــارُ محيــطُ قيُّــومْ
ســلامُ يـا عزيـزُ أرضـي لا يَـرومْ
وأبعـدِ الجـرادَ يـا كـافي لطيفْ
عنِّــي وعــن بلادي إنــي ضــعيفْ
يــا واحــدٌ قهَّــارُ أنـت مالـكُ
أرضــي العقــاربُ بهـا لا تسـلُكُ
ويـــا مليــكُ قــادرٌ لا تلْســعُ
لنــا العقــاربُ وعنَّــا تُــدفَعُ
وأذهــبِ الفيـرانَ ليلاً والنهـارْ
عنّــا جميعــاً يـا محيـطُ قهَّـارْ
وباسـمك القهّـار فـاطردِ القرادْ
عنَّــا وعـن أموالنـا بكـل نـادْ
والســُّوسَ كُلاًّ باعِـدَنهُ عـن قريـبْ
عنَّــا أيــا ودودُ قهّــارُ رقيـبْ
وأعْــدِمَنَّ عنَّـا الـبراغيثَ حـثيثْ
أيـا وكيـلُ يـا لطيـفُ يـا مغيثْ
قهَّــارُ مــانعُ حكيـمُ يـا مـتينْ
ودودُ يــا ســريع أعـدِمْهُ عليـنْ
يــا حـيُّ يـا محيـطُ عنَّـا الجـنَّ
أذهِبْهُــمُ بالفضــل حيــث كُنَّــا
شــرَّ فَــرَزْدَق أكـافي يـا رقيـبْ
عنَّــا أحِــدْهُ ودعَونــا لتجيــبْ
واقبـضْ علـى السباع لا لنا ترودْ
يـا قـابضٌ يـا مـانعٌ أيـا ودودْ
وأمسـكِ الحيَّـةَ يـا والـي جـوادْ
حكيـمُ يـا رقيـبُ عنـا في البلادْ
يـا حـيُّ يـا قيُّـوم عنَّـا البقَّـا
أحِـــدْه لا هُنــا يُــرى ويُلقــى
معـــرّف الســباعِ كلَّــه أزيــلْ
يــا واحــدٌ قهَّـارُ وهَّـابُ وكيـلْ
ولتكفنـا الفيـلَ وضـُرَّه العجيـبْ
يـا ربَّنـا بـالله واسمك المجيبْ
ولتكفِنـــا أَرَضـــَةً إذ تأكـــلُ
ملــكٌ كــافي يــا مـتين كامـلُ
والـدُّبَّ فـاطرُدَنْه عنـا فـي الأبدْ
يــا ربَّنــا باسـمك ذلـك الأبـدْ
ولتطـرُدِ الضـَّبْعَ عنـا يـا جليـلْ
وملــك لــدى المـبيت والمقيـلْ
ولتطـــرُدِ الجَـــرَبَ بالجبَّـــارِ
عنَّــا وعــن نِعَمِنــا يـا بـاري
وســـلِّمَنَّ ربّـــي مـــن شــدائدِ
يــا هــو يـا مغنـي لكـلِّ رائدِ
وللوبـــاءِ فاصــرفنَّ بالكمــالْ
يـا هـو عنـا فـي جميـع كلِّ حالْ
والشـرَّ عنّـا فاصـرفنْهُ بالتمـامْ
يا مغني يا معافي دنيا والختامْ
صــلِّ علــى أفضــلِ ذي الكـونينِ
وعـــافِيَنْ بِلادَ مـــا العينيــنِ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).