هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدُ للــه مجيـبِ مـن دعـا
وهـو السـميعُ والمجيـبُ للـدُّعا
لا ســيَّما إن كــان ذاك باسـمهِ
الأعظــمِ إذْ يجـاب داعـي عُظْمِـهِ
يـا ربَّنـا بـه علـى جميـعِ قولْ
أجــبْ دعـائي منـك قـوَّةً وحـولْ
باســم الإجابــةِ علـى اضـطرارِ
عبـدٍ أجـبْ دعـائي فـي النهـارِ
وفـي جميـع الليـلِ بـل بوقـتي
هــذا أجــبْ دعــائي لا بمقــتِ
صــُدَّ شــرورَ الخلــقِ لا يضـرُّني
طُـــرَّاً ودمِّــرْ لعِــدايَ ســُرَّني
وباســم ذاتِــك ســُما الجلالـهْ
يـا اللـه أصـلحْ لـي كـلَّ حالهْ
ونجِّنــي مــن كــلِّ مــا ظلـومِ
ورُدَّهُ فلا يحــــــومُ حَـــــومي
وحــــقِّ ذي الجلالِ والإكــــرامِ
كــن لــي ونجِّنــي مــن الظُّلاَّمِ
وبـاللطيف فالطفَنْ بي في الأمورْ
ورُدَّ أهـلَ الظلـمِ عنّـي والشرورْ
وجـــاهِ قولِـــكَ ســلامٌ قــولا
قــد جـاء مـن ربٍّ رحيـمٍ طَـولا
أظهــرْ علــيَّ فضــلك العظيمـا
وكــن بنـا عـن العِـدا رحيمـا
وبــأخير الحشــر والـذي نـزلْ
بـه مـن الأسـماءِ ذي خيـر جـزلْ
وانـــزلْ علـــيَّ رحمــةً تســرُّ
تنفـــعُ حِبّــي والعِــدا تضــرُّ
وبـالودود فاسرِ وُدي في القلوبْ
وأهلـك الظـالم لي موت العيوبْ
وبحــــروف النـــور أي أوائلْ
ســُوَرك المعـروفِ عنـد القـائلْ
نــوِّرْ بنــورِ ذاتِــك القــديمِ
كــن لـي مـع محـبي بـالتعميم
نـــوراً بــه تــدمِّرُ الأعــداءَ
تجعلهــا شــيئاً كلــن يشــاءَ
بســرِّ تقطيعهــمُ فــي الــذكرِ
قطِّــع رقــابَهم أَخيــر الشـهرِ
ربِّ بتقطيـــعٍ يكـــونُ جهـــرا
منــك يكــون لـي وحِبّـي فخـرا
يكـــون عــبرةً يكــون نصــرا
لـــيَ وحِبّـــي ويكــون ذكــرا
وبالـــذي إذا تكـــرّرا يُــرى
أحــدَ عشــرَ وهــو ســرٌّ ظهـرا
أمِــتْ عِــدايِ قبـل عـدِّهِ ليـالْ
وأظهــــرنَّ نُصــــرتي بلا زوالْ
وباسمك الكافي اكفني همَّ العِدا
وهـــمَّ مــا أهمَّنــي مســرمدا
وبـــالعليِّ والعظيـــمِ فأعــلِ
قـــدري وعظِّمَنِّــي ربِّــي كلّــي
وباســـم لا إلـــه إلا اللـــهُ
أمِـــتْ عـــدوِّي مــع مــن تلاهُ
بــالحيِّ والقيُّــومِ أحـي ذِكـري
وأَمِتَــنْ مـن ضـرَّني فـي الـدهرِ
أو أخــذه مـن قبـل أن يضـرّني
أخـذا يُـرى كـلَّ الـدهور سـرّني
يـا ربِّ يـا ربِّ مجيـب مـن دعـا
أجـبْ أيـا مجيـبُ فضلاً ذا الدعا
بحــقِّ مـا قلـتُ ومـا لـم أقـلِ
مــن كـلِّ أسـماءٍ خفـيٍّ أو جلـي
أجــبْ دعــائي كلَّــه لا ســيَّما
هــذا أجبْــه مســرعاً متمّمــا
واســتجبنْ دعــاء مسـلمٍ بخيـرْ
دعـا لجلـب الخيرِ أو لدفع ضيرْ
وصـــلِّ أفضـــلَ صـــلاةٍ وســلامْ
علــى الـذي ختـم أحسـنَ ختـامْ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).