هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمــداً لمـن أمـر بالـدعاءِ
علــى لسـان خيـر الأنبيـاءِ
صــلِّ عليـه بـاريءَ الأسـماءِ
والأرضِ والكـونِ إلـى انتهاءِ
يـا ربَّنا إني أدعوك امتثالْ
لأمـركَ الـواجبِ في جميع حالْ
أن تجمعـنَّ قلـبي والجوارحا
علــى رضــاكَ لأكـون صـالحا
وتجمعـنَّ لـي قلـوبَ مـن تُحِبْ
علـى الـذي أحببتُه وما تُحِبْ
وتجمعـنْ أجسـامنا على لذيذْ
جمـع المحـبينَ بكلِّ ما حنيذْ
بجيــم جــامعٍ لـروحٍ وجسـدْ
اجمـعْ لنـا جمـعَ محبَّـةٍ ورَدْ
وألِّفَــنْ بــألِفِ المــوالفهْ
لنـا ائتلافـاً لا بـه مخالفهْ
واجمع لنا بميم مالكِ الورى
جمعـاً بـه تسـرُّنا فيما يُرى
ولتجمعــنَّ ربَّنـا بسـرِّ عيـنْ
جمعـاً بـه تقـرُّ منا كلَّ عينْ
إنـا قـد اضـطررنا لاجتمـاعِ
ليـس بـذي بغـضٍ ولا امتنـاعِ
ولا بـــه قبــحٌ ولا تقبيــحُ
لكـن بـه الجميـلُ والصـبيحُ
لقـد علمنـا أن بُغضـاً حُبّـا
لــك وإن لــك بُعـداً قُربـا
فوالِنــا بـالحُبِّ والتقريـبِ
مــن البعيــدِ ربِّ والقريـبِ
ولا تنفِّـــرَنَّ منـــا نعَمــا
ولا تنفِّرَنَّهـــــا وســــلِّما
وعرِّفَنَّـــا بـــدوامٍ نعمَــكْ
لا بزوالهــــا وردَّ نِقَمَـــكْ
عنَّـا وزِلْ بغضـاً مع الشحناءِ
ووالفَـــــنَّ ربِّ بـــــالآلاءِ
وأَبــدِلِ البُغــضَ بـودٍّ جـاءِ
لا تبـدلِ الـوِدادَ بالبغضـاءِ
يـا ربِّ يا ربِّ ووالِ بالجميلْ
لا بالقبيـح تُولِنا أيا جميلْ
ووالِنــا بصــالحِ الأعمــالِ
وصــالحِ الأقــوالِ والأحـوالِ
ووالِنــــا بصـــالحِ الأولادِ
وصـــالحِ الزوجــاتِ والبلادِ
ووالِنــا بصــالح الأمــوالِ
وصـــالحِ الأرزاق والنــوالِ
ووالِنــا بصــالحِ المريــدِ
وصــالحِ الجيـرانِ والعبيـدِ
واغفرْ لنا واغفرْ لمن أحبَّنا
واغفـرْ لمـن أحـبَّ ربِّ قربَنا
ووالِنـا ربِّ بحسـن الخـاتمهْ
صــلِّ علــى نبينــا وسـلِّمهْ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).