هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمــداً وشـكراً مـع مـدحٍ وثنـاءْ
للـه ذي الفضـل العظيم والعطاءْ
مصــــلياً علــــى محمـــدٍ وآلْ
محمــــدٍ مـــا دام آلٌ ومـــآلْ
واللــه أطلــب بجـاه الأوليـاءْ
ورُســـُلٍ وجــاه كــل الأنبيــاءْ
وجــــاه كـــل مَلَـــكٍ وجـــاهِ
جـــاهِ محمـــدٍ رســـول اللــهِ
أن يصــرف البلاء عنـا والوبـاءْ
وأن يــوالي لنـا منـه العطـاءْ
وأن ينيلنــا شـراباً مـن شـرابْ
أهــلِ العنايـةِ وأهـل الاقـترابْ
ويكشــف الحجــابَ عــن قلوبنـا
ويصــرفَ المــانعَ عـن مرغوبنـا
مــع راحــة القلــوبِ والأبـدانِ
وعــــدم الضـــرر والطغيـــانِ
وينعــــش الأرواحَ والأجســــاما
بطاعـــةٍ نُـــرى بهــا قيامــا
نُـرى بهـا قيامـاً إن خلـقٌ يَنَـمْ
وإن تيقَّـــظَ بعلــمٍ قــد ألــمْ
ألَــمَّ فــي القلــوبِ والأســرارِ
يوقـــدُ بالعرفـــان والأنــوارِ
ربِّ ومـــا مـــن مــرضٍ بقلــبي
فاشـــفِ بفضــلك وفــرِّج كربــي
واشــفِ الــذي مـن مـرضٍ بجسـمي
وعلِّمَنِّـــــي ونــــورْ علمــــي
وأظهـــرنْ علـــيَّ فضــلاً يعجــزُ
عـن نيلـه البـارزُ مـع من يبرزُ
وعــافني فـي كـل مـا أعطيتنـا
وعـــافِ حِبّــي ومــا أوليتنــا
وعـــافِ جارنــا وصــُدَّ الشــرَّا
عنَّــا وصــدَّ الضــُّرَّ عنــا طُـرَّا
واجعـل إلهـي الخلـق قـابلاً لما
أعطيتنـــي وراضـــياً مســـلِّما
واجعلْ لسان الصدقِ لي في الآخرينْ
كمــا لإبراهيـمَ والنـبي الأميـنْ
صــلِّ عليهمــا وبـاركْ فـي كمـا
بـــاركتَ فيهمـــا وزِدْ وســلِّما
واغفــر لوالـديَّ مـع مـن ولـدا
واغفــر لمــن محبَّـتي قـد وردا
ربِّ وكــن لـي ذاكـراَ حـتى يُـرى
ذكـــرُك لـــي علامــةً مشــتهرا
واذكــرْ لمــن ذكرنــي بـالخيرِ
واجعـل لـي ذكـري صـارفاً للضَّيرِ
صــلِّ وســلِّمَنْ علــى الـذي صـُرِفْ
بجـاهِهِ الضـرُّ عنـا وعنـه ينحرفْ
محمـــدٍ أفضـــلِ خلــق ذي الآلاءْ
حمــداً وشـكراً مـع مـدحٍ وثنـاءْ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).