هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ربَّنا بمن عليه ذي السنهْ
قـد دخلـتْ ممـا خفي وأُعلِنهْ
زدنـا بهـا زيـادةً لا نقصانْ
معها بسرِّ الله واسم الرحمنْ
وبــالرحيم وجميــع الأسـما
فاجعـلْ لنا منك مقاما أسما
واصـبُب علينـا رحمـةً وتشملُ
جميعَنـا يـا مـن إليه يُسألُ
وأغنيــنْ فقيرَنــا وأمّنــا
خائفَنـــا وفرِّجــنْ لهمِّنــا
واحفـظ كبارَنـا مـع الصغارِ
مـن طـارق الليل مع النهارِ
واجعـل لنا رُحماكَ في البلادِ
وفـي قلـوب الخلـقِ والعبادِ
واكفنـا شـرَّ كـل ذي الشرورِ
ووالِنــا عافيــةَ الســرورِ
وأيِّــدنَّ بــالتقى والنصــرِ
والعـزِّ والغنـى دوام الدهرِ
وكـن لنـا وكـن لجارنا ومن
نسـبته لنـا دوام ذا الزمن
وكـن لمـن كـان من القبيلهْ
ومــن يعلِّــقْ بهــا سـبيلهْ
وزدْ لنـا زيادةً على الدوامْ
صـلِّ وسـلِّمنْ علـى عـزِّ الأنامْ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).