هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ربِّ باسـم اللـه والرحمـنِ
وبـــالرحيم بـــدئي للأمـــانِ
والحمـد للـه الكـبير والجليلْ
وهـو العظيمُ حسبنا نعم الوكيلْ
وأحســــن الصـــلاة والســـلامِ
علــى النــبي رحمــةِ الأنــامِ
يــا ربِّ بالـذات ونـور الـذاتِ
ونــــور وصـــفك وبالصـــفاتِ
ونــــورِ أولٍ وآخـــرٍ ونـــورْ
لظــاهرٍ وبــاطنٍ ونــور نــورْ
نــوِّرْ بــذاك النـور ربِّ بصـري
وجســــدي وبشــــري وشـــَعَري
ونــوِّرنَّ وصــفي وارفــع ذكـري
ونــوِّهنَّ قــدري ويســِّرْ أمــري
أن لا إلـــه إلا أنـــت عــالمُ
ســبحانك اللهــم إنــي ظـالمُ
بهـــا فنجِّنــا مــن الهمــومِ
ونجِّنـــا بهــا مــن الغمــومِ
يـا ربَّنـا يـا نـورَ نورِ النور
يـا مالـك النـور مـدى الدهورِ
ومالـــك الظلمــة بــالحقيقهْ
وبالمجـــاز فيهمـــا حقيقــهْ
لقلــبي نــوِّرَنْ ونــوِّرْ جســمي
وعلِّمَنّــــي ونــــوِّرْ علمــــي
ويــا سـميعَ الـداعي باضـطرارِ
ويــا مجيبَــه علــى اختيــارِ
إنـيَ أدعـوكَ دعـاء ذي اضـطرارْ
ولا لــه أمــرٌ ولا لـه اختيـارْ
أنــا كمــا أنـا دعوتـك أجـبْ
أنــت كمـا أنـت ولـي ربِّ أحـبْ
أنــا ولا أنــا دعــوتُ نائيـا
أنــت كمـا أنـت أجـب دعائيـا
أنــا كمـا كنـتُ دعوتـك ضـعيفْ
أنـت كمـا أنـت أجبني يا لطيفْ
أنـت القريـبُ لو بعدتُ بالذنوبْ
أنت مجيب ذي الذنوب في الغيوبْ
وأنــت فــي الشـهادة المجيـبُ
لكـــلِّ مـــن حقَّــق أو يريــبُ
ســميع يــا قريــبُ يـا مجيـبُ
يـا نـورُ يـا حفيـظُ يـا رقيـبُ
بحـــقِّ قولـــك ســـلامٌ قــولا
يتلــوه مــن ربٍّ رحيــمٍ حـولا
صــُدَّ شــرورَ الخلـق عنـي وعـنْ
مـن احتمـى بـي فـأنت لـم تُعَنْ
ووالِنــا أمــنَ الـدهور كلّمـا
تجــدَّدتْ بهــا أمــورٌ تعلمــا
يــا مــومنُ أمِّــنْ مــن الظُّلامِ
لنـــا وشـــرِّ صــالحِ الأنــامِ
وأصـــلحنْ أنفســـَنا وبلـــدا
نحـــن بــه وعــاف كلاًّ أبــدا
وأعطنــا العـونَ ببسـطِ الـرزقِ
والحفـظَ مـن شـرور كـل الخلـقِ
إنـا دخلنـا يـا إلهـي يـا هو
فــي حصــن لا إلــه إلا اللــهُ
ومطفئون غضــــــبَ الأنـــــامِ
بهـــا وعــائذون مــن أنــامِ
وبمحمــــدٍ رســــولِ اللــــهِ
مســتجلبون حــب خلــق اللــه
ومُلجمــونَ كــلَّ شــيطانٍ رجيـمْ
بـالله والرحمـن واسمه الرحيمْ
وطــاردون كـل خـوفٍ يـا جليـلْ
بحسـبنا اللـه ونعم ذا الوكيلْ
وقـــد تحصـــّنّا بحــيٍّ قيّــومْ
عـن بـأس ذي يقظـةٍ ومـا بنـومْ
وقــد دفعنـا كـل سـوءٍ نـاقلهْ
بـالحوقله وسـرِّ مـا بـالحوقلهْ
وأكرمنّــي ربنــا عنـد الأنـامْ
بــذي الجلالِ ربّنــا والإكــرامْ
واجعـــل لنــا مكــارمَ الأخلاقِ
طبعــاً ببســط الخيـر والأرزاقِ
واعمُـرْ بنـا مساجداً مع البيوتْ
شــهادةً غيبــاً وملكـاً ملكـوتْ
وأعطنـــا ســـعادة الــدارينِ
مــع الكفايــة مــن الهمَّيــنِ
واحفــظ مــن البلاء والوبــاءِ
جميعَنــا يــا واســعَ العطـاءِ
وحفظَنـــا فقـــوِّ كــلَّ لحظــةِ
عـن بـاس مـا بـالنوم واليقظةِ
واقـضِ الـديونَ عنا وابدلْ ذلّنا
بــالعزِّ منــك ربّنــا أجلَّنــا
ومــــن شــــدائدَ ومـــن ظُلاَّمِ
دنيــا أجرنـا أخـرى بالإتمـامِ
وارزق لنا أرغد عيش في الحياةْ
ووالِنـا حسن الختام في المماتْ
ونـوِّر القـبر وفيـه اجعـلْ لـي
تصـــرُّفَ الحـــيِّ وكــن لكلّــي
وعنــدما أُبعــثُ أكرمنـي بمـا
أنــت لــه أهــلٌ وذاك تَعْلَمـا
حـــتى أُرى بأكمـــل الكمــالِ
مـن الجنـانِ عنـد ربـي العالي
مـــع والــديَّ وبنــيَّ إخــوتي
وكـــلّ مــن أحبّنــي ونســوتي
وجوهنــا إذ ذاك ربــي ناضـرهْ
لربهــا ذاك الجميــل نــاظرهْ
عنـد جـوار المصـطفى صـلِّ عليهْ
وسـلِّمَنْ وكـلّ مـا انضـاف إليـهْ
يــا ربَّنـا بجـاههِ فـرِّجْ كُـروبْ
داعٍ بذا الدعاء واحفظ من حروبْ
وانصـره يـا إلهي نصرك العزيزْ
ولا يـرى في دهره الخوف الهزيزْ
ولا يـرى ضـرَّ الحيـاةِ والممـاتْ
وســــيئاته فبـــدِّلْ حســـناتْ
ووالِــــهِ إجابـــةَ الـــدعاءِ
ومـــن يـــؤمِّنُ يـــا ذا الآلاءِ
واعمُـمْ بنفعـه جميـع المسلمين
أحيـاءً امواتـاً إلـه العالمين
إنــي دعوتُــك كمـا أنـا أجـبْ
أنــت كمــا أنـتَ دعـائي لأصـِبْ
صــلِّ وســلِّمَنْ علــى أفضـل مـنْ
أوجــدته ظَهَــر أو عنــا كَمَـنْ
مصطفى (أو محمد مصطفى) بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشنقيطي القلقمي، أبو الأنوار، الملقب بماء العينين.من قبيلة القلاقمة، من عرب شنقيط. مولده ببلدة الحوض، ووفاته في (تزنيت) من مدن السوس الأقصى. وفد على ملوك المغرب في رحلته إلى الحج وحظي عندهم. وكان مع اشتغاله بالحديث واللغة والسير، له معرفة بما يسمى (علم خواص الأسماء والجداول والدوائر والأوفاق وسر الحرف) وقصده الناس لهذا. قال صاحب معجم الشيوخ: وأخباره في العلم والطريق والسياسة واسعة تحتاج إلى مؤلف خاص.له كتب كثيرة، منها (شرح راموز الحديث - ط)، و(نعت البدايات وتوصيف النهايات -ط)، و(تبيين الغموض على النظم المسمى بنعت العروض -ط)، و(مغرى الناظر والسامع على تعلم العلم النافع - ط)، و(مبصر المتشوف - ط) في التصوف، و(دليل الرفاق على شمس الاتفاق -ط) ثلاثة أجزاء، و(مذهب المخوف على دعوات الحروف-ط)، و(المرافق على الموافق-ط)، و(مفيد الحاضرة والبادية - ط)، و(مجموع -ط) مشتمل على الرسائل منها (قرة العينين في الكلام على الرؤية في الدارين) و(الإيضاح لبعض الاصطلاح) و(ما يتعلق بمسائل التيمم) و(سهل المرتقى في الحث على التقى).